أسقط البروفيسور الاقتصادي والمجاهد محمد صالح حسناوي السيناريو الذي تعيشه سوريا من أوضاع أمنية انعكست آثارها على نسيجها الاجتماعي بوتيرة متسارعة على نتائج تحقيقات قامت بها بعض الدول الغربية في الثمانينات حول حركة الشعوب العربية نظامها توجهاتها وسلوكاتها إذا ما كانت تتصرف ككبش أو أسد، وإذا ما كانت دولهم تواكب الدول في تعرضها للظواهر الطبيعية وكذا في الحروب المدنية وما هو تصورها تجاه مواطنيها فإذا كان مثقفا وعلميا ومقاوما سيختار البقاء في بلده مهما كانت الظروف و إذا كان غير مناضل فسيختار الخنوع و العيش ككبش والرحيل .
وأشار حسناوي إلى أن نتائج التحقيقات المتوصل إليها درست كإستراتيجية و وضع لها آليات لتطبيقها والدليل على ذلك ما تم خلقه من حروب و بؤر توتر في العديد من دول الوطن العربي والإسلامي .


