يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 23 مارس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

بأيّ حال عدت…

فضيلة دفوس
الجمعة, 25 سبتمبر 2015
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

العيد فرحة، هكذا كان في الماضي البعيد والقريب، لمّا كانت حياة المسلمين محاطة بالأمن والأمان مشدودة بالوحدة مكلّلة بالاستقرار.
أما اليوم، فالعيد فقد معناه وأصبح مجرد أوجاع لا تطاق بفعل الأسقام والجراح النازفة التي سكنت بلاد العرب والمسلمين.
لم يعد العيد اليوم يأتي بالبهجة، ولا أصبح يرفرف بالسكينة، طبعا، فالمآسي والحروب والارهاب والفرقة وضيق العيش، تحولت إلى رغيف يومي للعرب والمسلمين الذين سقط بعضهم في شرك الحروب الأهلية المدمرة الرابح فيها خاسر، وضاع آخرون في متاهة الإرهاب الدمويّ الذي بات يزرع المنية بأبشع صورها، وغرق كثيرون في بحر خلافاتهم وتاهوا في فرقتهم، بل واستل عدد من شواذهم سكاكين الطائفية ونحروا بها وحدة أوطانهم  ومعها فتتوا الشعب الواحد إلى مجموعات وقبائل متصارعة متصادمة، وتحول الفرد المسلم والعربي على وجه الخصوص، إلى نازح داخل بلده، أو إلى لاجئ يركب مخاطر البحار في زوارق الموت، وهناك في بلاد اللجوء –إن بلغها حيا- حتما سيفقد ما تبقى من كرامته وانسانيته…
من سوريا إلى العراق ولبنان وفلسطين مرورا باليمن ومصر وتونس ووصولا إلى ليبيا، الوجع واحد وإن اختلفت درجاته، موت ودمار سكن الديار، ومرتزقة دمويون دخلوا على الخط تحت راية» داعش «الإرهابي وتوابعه من التنظيمات الدموية والاجرامية، وهشاشة اجتماعية مقيتة وضعف اقتصادي مريع …
لقد أصبح الأمن الحلقة الضائعة في الوطن العربي، فذرّة الشام تحترق بلهيب نار أوقدها أبناؤها الضالون بإيعاز من جهات خارجية لم تتردد في جمع حثالة المجرمين والمرتزقة من مختلف أصقاع العالم وأرسلتهم إلى هناك حيث يقودون حربا قذرة ضد الإنسانية، والمفارقة أن هذه الجهات – لما غرقت في طوفان الفارين من سكاكين «داعش» -غيّرت خطابها المناوئ للأسد وأقرّت بضرورة إشراكه في حل الازمة السورية، ما يعني أن الذين أشعلوا النار التي تحرق أبناء الشام تحوّلوا الى رجال مطافئ لما بدأت لسعات هذه النيران تصلهم.
أما بلاد الرافدين، فوضعه لا يقل سوءا، أمن مفقود وطائفية قامت على أنقاض الوحدة الوطنية، وارهاب يلتهم الأرواح دون ان يشبع، وطبقة سياسية ضبطت عقارب ساعاتها على توقيت هذه الدولة أو تلك، وبين الجميع شعب يئن ولسان حاله يردد «هل هذه هي الحرية والديمقراطية التي جلبها بوش للعراق؟»
وغير بعيد غرق لبنان في نفاياته، وضاع بين تجاذبات سياسيّيه وطوائفه، وبات بلد الكرز الصغير يشكّل حالة شاذة، فهو الدولة الوحيدة في العالم التي عجزت عن انتخاب رئيس.
وبالجوار فلسطين، التي لم تعد في زحمة الأزمات العربية المتفاقمة قضية العرب الأولى، فلا أحد أصبح يبالي بما يرتكبه الصهاينة هناك من جرائم و انتهاكات للمقدسات التي باتت في مرمى التهويد، طبعا فالجميع أصبح مسكونا بقضاياه ومحنه مشغولا بمشاكله ومصاعبه.
والى الجنوب يعيش اليمن التعيس وضعا دراماتيكيا، فبعدما كان اليمنيون يعتقدون بأن ثورتهم قبل أربعة أعوام على نظام علي عبد الله صالح ستمكنهم من وضع قطار التغيير على السكة، وجدوا أنفسهم  بين عجلات هذا القطار الذي سحق أمنهم ووحدتهم ومستقبلهم.
وفي مصر وتونس، بات الارهاب يشكل تحديا خطيرا، و الى الغرب تصارع ليبيا للخروج من عنق الزجاجة، وتحبس أنفاسها في انتظار استعادة أبنائها الفرقاء جادة الصواب والتوقف عن جلد الذات والقبول باتفاق السلام الذي طرحته الامم المتحدة مؤخرا.
والوضع لا يقل سوءا في باقي بلاد المسلمين، من افغانستان و باكستان مرورا بميانمار ووصولا الى الدول الافريقية ذات الاغلبية المسلمة، ما يحصر الأمل كله في بزوغ فجر جديد يطوي ليل العرب و المسلمين الطويل، ويفتح عهدا من الاستقرار والأمن.

المقال السابق

كرونولوجيــــا لأفجع الحـوادث المأساويـة التـي عرفتها مواسم الحج

المقال التالي

فلسطين تطالب بإجراءات صارمة ضد المستوطنين

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

رمضان يفتح للمثقّف أفقا مختلفا للتّفكير والإبداع
الثقافي

الباحــث والرّوائـي يوسـف العيشـي ميمــون لـــ «الشعـــب»:

رمضان يفتح للمثقّف أفقا مختلفا للتّفكير والإبداع

17 مارس 2026
هكـذا حافـظ شهـر الصّيـام على وظيفته التّضامنيـة في زمـن العولمة
الثقافي

أستاذ علم الاجتماع بجامعة الشلف..محمد زيان لـ “الشعب”:

هكـذا حافـظ شهـر الصّيـام على وظيفته التّضامنيـة في زمـن العولمة

9 مارس 2026
الأمن السيبراني مجال عملياتي كامل..وهذا ما يجب فعله
الوطني

رئيس اللجنة العلميــة لوكالة أمن الأنظمـة المعلوماتيـــة سي محمــد ماليــــك لـ«الشعب»:

الأمن السيبراني مجال عملياتي كامل..وهذا ما يجب فعله

7 مارس 2026
الإعلام مطالب بمُرافقة تحوّل قطاع التكوين المهني
حوارات

أستاذ الإعــلام والاتصال بجامعـة باتنـة.. مراد ميلــود لـ«الشعب»:

الإعلام مطالب بمُرافقة تحوّل قطاع التكوين المهني

4 مارس 2026
هذه خطة تحقيق الأمن الغذائـي.. وجديد كراء العتـاد الفلاحـي
حوارات

الرئيس المدير العـام لمجمــع “أغروديــف”.. سليــم جنايحــي في حـوار لــ “الشعـب”:

هذه خطة تحقيق الأمن الغذائـي.. وجديد كراء العتـاد الفلاحـي

3 مارس 2026
تمثّـلات رمضان فـي الإعلام تتأرجـح بين الرّوحانيــة والفرجـة والاستعــراض
الثقافي

الباحـث في اقتصاديات الميديــا إبراهـيم الخليــل بن عــــزة لـ “الشعب”:

تمثّـلات رمضان فـي الإعلام تتأرجـح بين الرّوحانيــة والفرجـة والاستعــراض

2 مارس 2026
المقال التالي

فلسطين تطالب بإجراءات صارمة ضد المستوطنين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط