يومية الشعب الجزائرية
السبت, 4 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

حزن عميق ميّز تأبينية الأديب عبد الوهاب حقي بالجاحظية

“جدّو حقي”.. مناضل نذر حياته للغة والأدب

أسامة إفراح
الأحد, 4 أكتوبر 2015
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

احتضن مقر الجمعية الثقافية “الجاحظية”، أول أمس السبت، تأبينية الأديب عبد الوهاب حقي، الشهير بـ«جدو حقي”، الذي توفي في التاسع عشر من سبتمبر الفارط. واجتمع محبو الفقيد ورفقاؤه وجمعٌ من عائلته، ليستذكروا خصاله ويستحضروا أعماله ونضالاته.. وقد أشرف على التأبينية رئيس الجمعية محمد التين، وعرفت حضور ابني أخ المرحوم، وإعلاميين وأدباء أمثال الشاعر عبد القادر الأخضر السائحي والإعلامي سعد بوعقبة.

وفي حديثه لـ«الشعب”، وصف محمد التين الفقيد بأنه “علم من أعلام الأدب والساحة الثقافية بالجزائر”، مضيفا بأن الرجل “خاض الحياة كمثقف ومجاهد في آن واحد، فعبد الوهاب حقي الذي ولد بالشام، ألّف هناك مسرحية “جميلة” وكلنا نعرف موقع الجميلات الثلاثة في الثورة، وقد ترحّلت هذه المسرحية وجالت في مختلف العواصم، وعرّفت بالقضية الجزائرية، وكشفت القناع عن الأساليب الوحشية للاستعمار”.
وبعد الاستقلال مباشرة التحق ككل الجزائريين بوطنه، يقول محدثنا، فالفقيد من العائلات الجزائرية التي هجّرت في القرن التاسع عشر إلى خارج الجزائر، عكس ما يظنه البعض من أنه سوري لا جزائري. ثم التحق بالتعليم في الجزائر ولكنه ظلّ حاضرا في الساحة الثقافية على مدى الخمسين سنة من عمر الدولة الجزائرية الحديثة، “كان شاعرا ويؤلف للمسرح ثم ولّى وجهته للكتابة للأطفال وكان من أول المبادرين لهذا النوع من الكتابة في الجزائر”، يقول التين، مضيفا: “وبفضل جهوده بدأ الاهتمام بأدب الطفل، ونلاحظ الآن أجيالا في هذا النوع الأدبي في مختلف مناطق الوطن، عدا ذلك هنالك الكثير من الأدباء الشباب الذين تكونوا على يده في هذا النادي، نادي الجاحظية، في مجال الكتابة للطفل، والقصص المرسومة، وعلى يده أيضا تكوّن عدد من الأدباء الذين يهتمون الآن بكتابة السيرة الذاتية للشهداء في أسلوب قصصي موجه للأطفال، وهذا يتم بالتنسيق بين جمعية الجاحظية والمتحف الوطني للمجاهد”.
كان أيضا مناضلا من أجل القضية الوطنية وبالأخص الهوية في بعدها العربي الإسلامي، وكان دائم الحضور في الساحة، وجدناه في المسيرات المنددة بزيارة السادات في السبعينيات للكيان الصهيوني، وفي الاحتجاجات المناهضة للعدوان على العراق، وفي النضالات التي خاضها الجزائريون من أجل التعريب، وحتى لما تقدّم به السن كان دائما من الأوائل الذين ينزلون إلى الساحة في الموعد.
وعن سؤالنا إذا ما كانت الجمعية تفكر في استحداث جائزة في أدب الأطفال تحمل اسم عبد الوهاب حقي، قال محمد التين إن هذا أمر ممكن جدا وسيتم دراسته.
وقبل ذلك عرفت هذه السانحة مداخلات لفريـال وفيصل حقي، وهما ابنا أخ الفقيد، ثم كلمات وشهادات لأصدقاء المرحوم.
وافتتحت ابنة أخيه فريـال كلمتها بالقول: “يا لقساوة القدر، ما أقسى الجرح على الجرح. أيها الراحل عنا، أيها الماثل بيننا، حينما يفقد الإنسان غصنا، ستفقد الجوارح فرح الحب، وتتحول الخضرة إلى صفرة قاتمة، ويتوقف نشيد الحياة في أوصال الأرض، وتخسر الجدار الذي تستند إليه، وتفقد السماء التي تجود بالحب والحنان، وتفقد المظلة التي تحميك من الشرور وتجعلنا وحيدين في مواجهة العالم”. وخاطبت الفقيدة داعية: “ارقد بسلام يا عمي الغالي، ببعادك ليس لي من أطوّقه بعد الغياب”.
فيما ابتدأ ابن أخيه فيصل كلامه ببيتي شعر للإمام الشافعي:
ومن نزلت بساحته المنايا
فلا أرض تقيه ولا سماءُ
وأرض الله واسعة ولكن
إذا نزل القضا ضاق الفضاءُ
وقال فيصل: أفتتح بهذين البيتين لعلّ الموت لا يكون سحابة صيف يطويها النسيان في ذاكرة أحباب الفقيد عمّي الأديب عبد الوهاب حقي، لأنه ترعرع بينكم ونما بفكره الوقاد تحت محبتكم، وقدّم عصارة فكره للجزائر، وردت له الجزائر كل جميل، كرمته في حياته وها هي تكرمه في مماته.
وتساءل فيصل: كان يسكن الجاحظية أم الجاحظية كانت تسكنه؟ ليردف بشعر آخر:
بالدمع أبكيك أم بالجفن أحميكَ
يا قاطن القلب إن الروح تفديكَ.. وداعا أيها الإنسان، ونتّعظ بما نقش عمر رضي الله عنه في خاتم أصبعه: كفاك بالموت واعظا يا عمر.
وتوالت الشهادات والكلمات المستحضرة لخصال الفقيد، وكان من بين أكثرها تأثيرا وتأثرا كلمة نادية عمران، التي عرفناها من خلال كتاباتها للأطفال، والتي استهلت كلامها قائلة “بالأمس فقط توفي أعز إنسان على قلبي، إثر مرض عضال ألزمه الفراش طيلة سنة كاملة، والأكثرية ممن كانوا يعرفونه لم يزوروه ولو مرة واحدة ليطمئنوا عليه، لذا أطلب ممن يقرأ كلماتي أن يدعو له بالرحمة والمغفرة”.

 

المقال السابق

الكتاب الأدبي في حاجة إلى مزيد من الاهتمام

المقال التالي

الأدب الجزائري في انتعاش وسيعرف رواجا أكثر

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

سيدات المسرح الجزائري.. أيقونات النضال والإبداع
الثقافي

أسّسن لتجربة ركحية رائـدة

سيدات المسرح الجزائري.. أيقونات النضال والإبداع

3 أفريل 2026
محكـوم علـى الإبداع النسوي بالاستقـلال
الثقافي

يعاني ضعف التغطية الإعلامية.. السيناريست لطفي حسيني لـ«الشعب»:

محكـوم علـى الإبداع النسوي بالاستقـلال

3 أفريل 2026
الإبداع النسوي المسرحي ليـس وليــد الصّدفــة
الثقافي

الدكتــورة جميلـــة مصطفــى الزقــاي لـــــ«الشعــب»:

الإبداع النسوي المسرحي ليـس وليــد الصّدفــة

3 أفريل 2026
المسـرح النسوي إسهـام فاعل فـي التنويــر
الثقافي

البروفيسـور نعيمـة سعدية لــ«الشعـب»:

المسـرح النسوي إسهـام فاعل فـي التنويــر

3 أفريل 2026
الثقافي

الباحثــة مينة مـراح لـــــ«الشعـب»:

الفعل المسرحي النسوي تجـاوز «البدايات المتأخــرة»

3 أفريل 2026
النسـاء أسهمن في استعادة الذاكرة الثقافيـة.. باقتــدار
الثقافي

الفنانة وهيبة باعلي لـ«الشعب»:

النسـاء أسهمن في استعادة الذاكرة الثقافيـة.. باقتــدار

3 أفريل 2026
المقال التالي

الأدب الجزائري في انتعاش وسيعرف رواجا أكثر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط