أكد الوزير الأول عبد المالك سلال، أمس، سعي الجزائر للنهوض بالعمل الاقتصادي إلى مستوى علاقات الأخوة والتضامن التي تجمعها مع السودان. وعبّر عن أمله في أن يتوج منتدى رجال الأعمال بنتائج ملموسة في عديد المجالات.
أشرف الوزير الأول، رفقة الرئيس السوادني عمر حسن البشير، على أشغال لقاء رجال الأعمال للبلدين. وأظهر الرغبة القوية لبلادنا، لبناء شراكة اقتصادية مربحة مع السودان، قائلا: «إن الجزائر تحرص حكومة وشعبا على بذل كل ما بوسعها لتعزيز التعاون بين البلدين وتحقيق الطموحات المشتركة».
وأكد سلال، أن «السودان شريك هام للجزائر في إفريقيا والوطن العربي، وهذه الشراكة يمكن أن تتطور أكثر في إطار المنافع المتبادلة». وحدد عددا من المجالات التي يمكن أن تكون قاعدة أساسية للتعاون الاقتصادي الناجع، كالزراعة، الصناعة والطاقة.
وأوضح، أن لقاء رجال الأعمال يندرج في سياق الإرادة السياسية لقادة البلدين للنهوض بالعلاقات السياسية التي تجمع الجزائر والسودان وتوسيعها لتشمل قطاعا التجارة والاقتصاد.
ورأى في زيارة الرئيس السوداني، عمر حسن البشير، التي تدوم ثلاثة أيام وتختتم اليوم، «أنها دليل قاطع على عمق الروابط ووحدة المصير»، متمنّيا أن «تكون محطة لتعزيز العلاقات الثنائية». وعبّر عن أمله في تتويج منتدى رجال الأعمال بنتائج ملموسة، في المجالات التي توجد بها اتفاقيات ثنائية.



