أكد مصدر من مديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية سطيف، أن المديرية تمكنت من استرجاع ما قيمته ٢٥ مليون دينار من القروض الحسنة، التي سلمتها لمستحقيها للقيام باستثمارات في إطار هذه القروض، عبر بنك البركة من خلال صندوق الزكاة للاستثمار، موضحا أن هذا المبلغ سيوجه الى قروض حسنة توزع على الشباب المقبل على الاستثمار، حيث طمأنهم على ذلك.
وأشار في نفس السياق، أن هناك من الشباب المستفيد من بادر إلى رد المبلغ المقرض بنسبة مائة بالمائة، وهناك من يقوم برده بشكل تدريجي، وهناك فئة أخرى تعتبر متقاعسة بدعوى عدم القدرة على تجسيد الاستثمارات، معتبرا أن هذه القروض المسلمة للاستثمار تعتبر في حكم الأمانة الواجب ردها من طرفهم.
وتعتبر القروض المسلمة في هذا الإطار مناسبة للشباب الذي تتوفر فيه الشروط المنصوص عليها في القانون المنظم لهذا الجهاز الخيري، وهي قروض حسنة خالية من الفائدة، وتساهم في حل الضائقة على الكثير من الشباب البطال الذي لا يفضل التعامل مع البنوك التجارية الأخرى.




