يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 16 مارس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

حرية الإعلام لا تعني التنصل من المسؤولية

حكيم بوغرارة
الثلاثاء, 13 أكتوبر 2015
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

إن حرية الإعلام لا تعني أبداً التنصل من تحمل المسؤولية، وهذا معمول به حتى في أعتى الديمقراطيات التقليدية. فالولايات المتحدة الأمريكية، مهد الليبرالية والحرية المطلقة، تراجعت عن الكثير من الحريات، بعد أن أصبحت مطية للتهجم على الأفراد والشخصيات وأسست منذ الخمسينيات نظرية جديدة – المسؤولية الاجتماعية – لتأطير الجانب الإعلامي وحمايته من التجاوزات.
وقد نصّت تلك النظرية على تحميل وسائل الإعلام مسؤولية نشاطها، مثلما تتحمل الدولة مسؤوليتها تجاه المجتمع. وقالت، إن وسائل الإعلام بدورها مسؤولة أمام المجتمع، بالنظر لمكانتها وأهداف إنشائها وتأثيرها وانتشارها. فالإعلام في الولايات المتحدة الأمريكية لطالما طالب بالحرية ولم يكن أبداً يتحدث عن المسؤولية، بل كان يتهرب منها محاولا الظهور بمظهر «مواطن فوق العادة».
إن الحديث عن الحرية والمسؤولية يجرّنا للحديث عن ما جرى لقناة «الوطن» التي لا نرغب في التعليق عليها، فكل طرف له ما يبرر عمله. لكن الحديث سيكون عن بعض التوجهات في الإعلام الجزائري، ففي إطار المنافسة الإعلامية ومحاولة كل وسيلة إعلامية فرض منطقها وجلب أكبر قدر ممكن من الإشهار وبكل الطرق، هذا الأمر يدفع بعضها لمحاولة الانفراد بحوارات وبث أشرطة وحصص تحدث ضجة، بغض النظر عن مضمونها وبعيدا عن أية استراتيجية أو مراعاة الوضع العام للبلاد وانعكاسات تلك الخطوات على المصلحة العامة والحفاظ على السلم والاستقرار الاجتماعيين.
إن فتح المجال لأشخاص كانوا سببا في المأساة الوطنية ومحاولة النفخ في رماد الفتنة والترويج لأفكارهم التي لا تخلو من العنف اللفظي والتهديد والوعيد، أمر يحتاج إلى تمحيص وتأمل كبيرين من قبل الأسرة الإعلامية، المطالبة بالتفريق بين الحق في التعبير ومن جهة أخرى عدم المساس بالخطوط الحمراء لبعض الملفات التي تحملت الدولة مسؤوليتها، فمكافحة الإرهاب كلفت الدولة ومؤسساتها الكثير وقامت بدحر الإرهاب، ولا يحق لأي كان ومهما كانت صفته تبرير القيام بفتح المجال لمن تسببوا في الفتنة للظهور مؤخرا ونشر أفكارهم، خاصة في الظرف الحالي الذي يتميز بالحساسية والذي يتطلب توجيه القدرات والاهتمامات لتجاوز مرحلة الأزمة المالية وانهيار أسعار النفط والجزائر ليست بحاجة إلى العودة للوراء والتطرق لأمور لن تزيدنا سوى تضييع الوقت والدخول في متاهات لا تحمد عقباها.
لقد كان ميثاق السلم والمصالحة الوطنية واضحا وصارما في التعامل مع المتسببين في الفتنة، فلماذا تأتي وسائل إعلام، بعد أكثر من 10 سنوات على اختيار الشعب، لتحاول إرجاعنا إلى العشرية السوداء.
إن واقع وسائل الإعلام في الجزائر يدعو إلى الكثير من التساؤلات، خاصة على مستوى الصحافة الخاصة التي تعرف تناقضات صارخة، فقد أصبحت تعمل عمل المعارضة والأحزاب ومختلف النقابات وتبحث فقط عن تسويد الواقع والمشاكل حتى تظهر للمجتمع بأنها تراقب الوضع وتسهر على حماية أموال وممتلكات الشعب، مع التهجم على كل من يحاول الحديث عن أمور إيجابية حتى جعلت الرأي العام رهينة.
لقد حذرت السلطات في تسعينيات القرن الماضي، الكثير من وسائل الإعلام من الوقوع في فخ الدعاية للأعمال الإرهابية، وهو ما تجاهلته الكثير من الصحف آنذاك. كما حدثت الكثير من الوقائع التي أعلنت فيها الصحافة انحيازها لطرف ما، مثل الانتخابات الرئاسية التي جرت في أفريل 2004، كانت معاكسة للتوقعات وهو ما أدى إلى فقدان الكثير من الثقة في العديد من وسائل الإعلام.
كما أن العديد من الصحف تترصد أخبارا معينة تحاول بكل الطرق إضفاء المصداقية عليها، لكنها تظهر كاذبة دون أن تنشر اعتذارات أو ردودا في مستوى المقالات الكاذبة.
إن حرية التعبير والصحافة في الجزائر وبقدر ما قطعت أشواطا، تبقى مسألة الممارسة تستدعي الكثير من المراجعة والتنظيم، خاصة علاقة الصحافيين بالمؤسسات الإعلامية، فالمساهمون يطالبون الصحافيين بالمستحيل مقابل أجور زهيدة وأوضاع اجتماعية مزرية، والصحافيون، للأسف، غير قادرين عن الدفاع على أنفسهم، بينما يستميتون في الدفاع عن توجهات مساهمين لا يهم الكثير منهم سوى جمع عائدات الإشهار.

 

المقال السابق

والي وهران: لن نسمح بتهاون أي مستثمر

المقال التالي

المرأة الجزائرية ساهمت في الثورة بالمهجر

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

هكـذا حافـظ شهـر الصّيـام على وظيفته التّضامنيـة في زمـن العولمة
الثقافي

أستاذ علم الاجتماع بجامعة الشلف..محمد زيان لـ “الشعب”:

هكـذا حافـظ شهـر الصّيـام على وظيفته التّضامنيـة في زمـن العولمة

9 مارس 2026
الأمن السيبراني مجال عملياتي كامل..وهذا ما يجب فعله
الوطني

رئيس اللجنة العلميــة لوكالة أمن الأنظمـة المعلوماتيـــة سي محمــد ماليــــك لـ«الشعب»:

الأمن السيبراني مجال عملياتي كامل..وهذا ما يجب فعله

7 مارس 2026
الإعلام مطالب بمُرافقة تحوّل قطاع التكوين المهني
حوارات

أستاذ الإعــلام والاتصال بجامعـة باتنـة.. مراد ميلــود لـ«الشعب»:

الإعلام مطالب بمُرافقة تحوّل قطاع التكوين المهني

4 مارس 2026
هذه خطة تحقيق الأمن الغذائـي.. وجديد كراء العتـاد الفلاحـي
حوارات

الرئيس المدير العـام لمجمــع “أغروديــف”.. سليــم جنايحــي في حـوار لــ “الشعـب”:

هذه خطة تحقيق الأمن الغذائـي.. وجديد كراء العتـاد الفلاحـي

3 مارس 2026
تمثّـلات رمضان فـي الإعلام تتأرجـح بين الرّوحانيــة والفرجـة والاستعــراض
الثقافي

الباحـث في اقتصاديات الميديــا إبراهـيم الخليــل بن عــــزة لـ “الشعب”:

تمثّـلات رمضان فـي الإعلام تتأرجـح بين الرّوحانيــة والفرجـة والاستعــراض

2 مارس 2026
زيارة بابا الفاتيكان.. اعتراف بالجزائر كقوة حيوية
حوارات

رؤية استراتيجيـــة ودبلوماسيـة ناعمـة.. الباحث بوزيــد بومــديـن لـ«الشعب»:

زيارة بابا الفاتيكان.. اعتراف بالجزائر كقوة حيوية

28 فيفري 2026
المقال التالي

المرأة الجزائرية ساهمت في الثورة بالمهجر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط