حطّت القافلة الوطنية للمؤسسات المصغرة الرحال، أمس، بعاصمة الحضنة المسيلة. المنظمة من طرف اتصالات الجزائر والوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب، بالشراكة مع الجمعية الوطنية للشباب المستفيد من القروض والشباب المستثمر. قصد تحسين وتشجيع المرقيين والشباب على إنشاء وتنفيذ مشاريعهم ومرافقة عملية نشر شبكة اتصالات الجزائر.
كشف المكلف بالإعلام على مستوى القافلة عبد الرؤوف حموش في حديثه لـ “ الشعب” أن القافلة حطّت الرحال بالمسيلة بعد جولة ميدانية قادتها إلى 24 ولاية، تم تسجيل خلالها أكثر من 95 مؤسسة سترى النور في القريب العاجل، مضيفا أن اتصالات الجزائر خصّصت 45 مليار دينار جزائري من أجل عصرنة شبكة الهاتف و مد الألياف البصرية قصد تحسين الخدمات، وخلق مؤسسات جديدة بحكم النقص الفادح في المؤسسات التي تنشط في القطاع على المستوى الوطني.
وعن الهدف الأساسي للقافلة، أشار المتحدث إلى أنها تهدف بالدرجة الأولى إلى إنشاء مؤسسات مصغرة وتنشيط سوق تكنولوجيا الإعلام والاتصال، من خلال ضمان تكوين مجاني يدوم من 45 يوما إلى غاية 3 أشهر للشباب المستفيد من مشاريع “أونساج” على غرار تركيب الألياف البصرية وتركيب الهاتف وكل أعمال الحفر المتعلقة بمد شبكة الهاتف.
ويضاف إلى هذا أن مؤسسة اتصالات الجزائر فتحت المجال أمام الشباب الحاصل على شهادة ليسانس تسويق وإدارة الأعمال والتسيير. وفي ختام حديثه، ذكر عبد الرؤوف حموش وجود 04 مؤسسات تعمل بالمجال على مستوى المسيلة وهو رقم جد ضعيف، ومن بينها مؤسستان تنشط مع اتصالات الجزائر.



