عاد ممثلون عن المقاومين “الباتريوت” إلى المطالبة بتحقيق أرضية مطالبهم، المرفوعة على المسؤولين، وخاصة ما تعلق بمنحة التقاعد النسبي، في محاولة منهم نهار أمس التجمع والاحتجاج بشكل سلمي وهادئ بضواحي بئر توتة في العاصمة.
لم يتمكن المقاومون الذين تجمعوا بضواحي بئر توتة من تنظيم حركتهم الاحتجاجية، بعد تدخل عناصر الأمن وتفرقتهم، واكتفوا من خلال ممثليهم، دعوة المسؤولين وفي مقدمتهم اللجنة الوزارية المشتركة عن وزارات العمل والتضامن الوطني والداخلية، العودة إلى النقاش والتفاوض من جديد، حول منحة التقاعد النسبي.
وأوضح منسق الباتريوت علي بوقطاية لـ«الشعب”، أنهم تفاجأوا مطلع الشهر الماضي باستفادة بعض المقاومين ممن تم صب منحة تقاعدهم النسبي، بتغير في القيمة المحددة بـ24 ألف دينار، موضحا بأن الاتفاق الذي جرى مع المسؤولين المعنيين، كان ينص على حصول من توفرت فيهم الشروط واستوفوا مدة التقاعد النسبي المحددة بمدة عمل 7 سنوات ونصف السنة، على منحة محددة بـ24 ألف دينار وليس 15 ألف دينار، فضلا عن حرمان من تجاوزوا 60 سنة من كامل المنحة، والأمر أيضا سيان مع فئات عمرية لم تبلغ 50 سنة، وهو ما أثار الفوضى في أوساطهم ونشر الخوف، الأمر الذي جعلهم يطالبون بالعودة إلى طاولة الحوار، مع أعضاء اللجنة الوزارية المشتركة، والتباحث حول الأسباب والدوافع في عدم الالتزام بمحتوى الاتفاق، مذكرا بأن الباتريوت يعيشون ظروف حياتية صعبة وقاهرة، وأن عائلاتهم وأبناءهم يتحملون معاناة يومية قاسية جدا، وهم في جميع الأحوال يهدفون إلى الحصول على أدنى امتياز، جزاء لما قدموه وضحوا به خلال العشرية غير الآمنة لا غير، مؤكدا في السياق على أنهم سيظلون حماة للبلاد، يدافعون عن مكاسبها ومقدساتها مهما كلفهم الأمر.



