تجارب و مسارات إعلامية عديدة و متفرعة وقفنا عليها من خلال تدخلات قيّمة لإعلاميين بارزين والذين خاضوا في الموضوع المقترح «الإعلام والطبقة السياسية”، و عرضهم لأدق التفاصيل عن الاحترافية و طريقة تقديم المعلومة للمتلقي .. من خلال “ اليقظة “ والتكوين المميّز الذي يتمتع به الصحفي أو الإعلامي .. هذا الأخير الذي يبقى في تكوين مستمر في الميدان بالحرص على توسيع مصادره الإعلامية فيساهم بذلك في حركية المجتمع من خلال العلاقة المستمرة مع مختلف الشرائح والفئات ..
و من خلال متابعة مختلف التدخلات التي وضع بها من سبقونا في المهنة ديكورا عن المحيط المهني .. أين بالرغم من التغير الكبير الذي حصل في الميدان الإعلامي و الاتصالي بصفة عامة عالميا بالحضور القوي للتكنولوجيا وعهد الأنترنت، إلا أن الأرضية الحقيقية لممارسة مهنة الصحافة لم تتغير في مبادئها التي تعتمد على الاحترافية في المقام الأول في تقديم المعلومة و الدقة في معالجتها.
و تملك الجزائر تجربة رائدة في المجال الإعلامي الذي أعطته التجارب المتنوعة التي تم خوضها مساهمة فعالة في الديناميكية التي يسير عليها المجتمع من خلال الرسالة التي يقدمها و التي تصب في الرسائل النبيلة و الواسعة للاتصال التي لا تقتصر في تقديم المعلومة فقط و إنما تبحر نحو فضاءات التربية و التكوين و التثقيف .. و مرافقة المجتمع في قطار التنمية الذي تسير فيه الجزائر.
فهذه التجارب تشكل ثروة حقيقية للإنسان الجزائري الذي يقف وقفة اعتراف لرجال الإعلام على المجهود الكبير الذي يقومون به، ويواصلون حمل الرسالة القيّمة التي خاضها الكثير من الإعلاميين منذ سنوات الثورة التحريرية المجيدة .
كما تعتبر اليقظة من النقاط المحورية التي يتم التركيز عليها في محيط يعرف تعدد وسائط الاتصال الحديثة، و بالتالي فإنه بقدر ما تساعد التكنولوجيا على توفر مصادر متعددة بقدر ما تقتضي من الصحفي المحترف السير في الرواق الذي يميّزه في هذه المهنة وهو الاحترافية في ظل الخطوات الكبيرة التي بلغتها الصحافة الجزائرية التي تبقى آفاقها واسعة ومفتوحة على نتائج أفضل كون الخبرة التي اكسبتها تجعلها قوية وبمعالم صلبة.



