يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 26 مارس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

مختصون بوهران يحذرون من شبكات التواصل الاجتماعي

الأمن الإعلامي عرضة لتأثيرات تكنولوجيات الاتصال الحديثــــــة

وهران: براهمية مسعودة
الأربعاء, 21 أكتوبر 2015
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يثير موضوع علاقة المواطن بالصحافة، خاصة بدول العالم الثالث، مجموعة من الإشكاليات، أخطرها أن التكنولوجيات الحديثة جعلت المواطن البسيط إعلاميا بالدرجة الأولى. فالغالبية العظمى من القنوات والمؤسسات العالمية، تنشط في شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات عبر الهواتف الذكية والانترنت. والسؤال المطروح، كيف نضطلع بمسئوليتنا كاملة في تقدير حدود الانفتاح والتوجيه والرقابة، دون أن نكبح الحرية؟ إنه السؤال الذي طرحته “الشعب” على إعلاميين بعاصمة الغرب الجزائري.

حذر الدكتور عبد القادر ثاني قدور، أستاذ بجامعة الإعلام والاتصال بوهران، من خطر الإعلام الجديد بمختلف وسائطه وتقنياته، كالبريد الإلكتروني والفيسبوك وتويتر والواتس آب وغيرها… والتي تجاوزت، بحسبه، كل الحدود والحواجز وأصبح المتحكم الأول في منظومة الإعلام.
وقال الدكتور لـ “الشعب”، إن الأمن الإعلامي يتعرض لهجمة شرسة تقودها وسائل الإعلام الكبيرة والمتطورة عبر العالم، لدرجة أن المواطن أصبح في الكثير من المواقف يسبق الصحافي في تحرير الخبر، باعتماد التقنيات الجديدة المتطورة. كما اعتبر أن موضوع أخلاقيات الصحافة والإعلام، من أكثر القضايا المهنية جدلا، في ظل اشتداد المنافسة.
وواصل الدكتور قراءته في المشهد المتغير قائلا، إن الإعلام الجديد عموما والقنوات الفضائية خصوصا، من أكثر الوسائل التي تعتمد على الخبرات والمخططات التي تمتلك قدرة هائلة لصناعة الأحداث وإحداث التغيير، وتلك هي خطورة الانفتاح. داعيا إلى تغيير جذري في المنظومة الإعلامية التقليدية، سواء المقروء أو المسموع أو المرئي وتنظيم الساحة بطريقة عقلانية، من خلال إنشاء خلايا تفكير على مستوى وزارة الاتصال أو المؤسسات الرسمية، تتشكل من مختلف الفاعلين في المجال، مهمتها الأساسية طرح الأفكار وإبداء الرأي، مبيّنا أن الحرية مسؤولية وأن الردع وحده، يعتبر تقييدا لحرية التعبير.
في هذا الإطار، أكد ثاني قدور، على ضرورة إنشاء مدارس ومعاهد أكاديمية متخصصة في التأهيل والتدريب، مشيرا إلى أن الجانب التطبيقي، يعد من أهم المرتكزات التي تساعد في دعم السلطة الرابعة وتعمل على تسهيل مهامها وتأدية واجباتها على أكمل وجه. ومن وجهة نظره الشخصية، فإن الجانب التطبيقي، خاصة في التخصصات الإعلامية والاتصال، “ضعيف”، لذا لابد من تعزيز التعاون مع التلفزيون والإذاعة والجرائد.
وعن الصحافة ودورها في المجتمع، قال إن للصحافة دورا فعالا ومهما جدا في التعبير عن آراء الأفراد والمواطنين وفي تبصير أفراد الشعب بحقوقهم وفضح المخططات المعادية لأمتهم.
وأردف قائلا: إن هناك بعض الطرق للتمييز بين حقيقة الخبر وتحليله من قبل “قادة الرأي” من رؤساء أحزاب، وزراء، مديرين وولاة وكل من لهم علاقة بمؤسسات السلطة والجانب المعارض، وهنا يكمن دور المؤسسات الإعلامية في الغربلة والتأثير في الرأي العام، بحسب نفس المصدر.
ما يطلبه ثاني قدور من الصحافة وعموم وسائل الإعلام، أن تكون صوتا للشعب، تعبّر عن أفكاره وطموحه وأن تنقل الحقيقة لعموم الناس.
كما يريد أن تكون صحافتنا، أهم مظهر حضاري وأروع تعبير عن الممارسة الديمقراطية.
في تصريح لمبارك نجاح، أستاذ مختص في علم الاجتماع، قال لنا إن العلاقة بين المجتمع والصحافة تاريخية، متسائلا: هل بإمكاننا أن نصدر أحكاما على الصحافة الجزائرية وترتيبها في مدة قصيرة، وعقب قائلا: المهمة صعبة ولابد من معطيات علمية لتكون موضوعية. وكانت أول ملاحظة سجلها المختص، التنوع والتطور والتعددية، خاصة بعد دستور 1989 وكذا التطور الحاصل في مجال التكوين، مشيرا إلى كليات الإعلام والاتصال بالجزائر وازدياد عدد المخابر والأساتذة المختصين في هذا القطاع.
وأكد أن الصحافة الجزائرية، قد حققت تقدما لا يمكن إنكاره، مشيدا بالدور الكبير الذي يلعبه الإعلام في كل المجالات، في مقدمتها الصحافة، والمطلوب منها – يقول نفس المتحدث – أن تصنع لنفسها موقعا محليا، جهويا، إقليميا وعالميا، بما يخدم المجتمع ومختلف مؤسسات الدولة، خاصة ونحن نعيش موجة من الإعلام والقنوات المسيطرة على العالم، يضيف نفس المتحدث.
وأردف نجاح قائلا: الصحافة هي المرآة التي تعكس لنا الحالة التي يكون عليها المجتمع، مؤكدا على أهمية التخصّص وتعزيز المجال الاقتصادي، وبخاصة في الفترة الراهنة، وذلك لقدرة هذه القنوات وتكنولوجيا الاتصال على تسجيل ما يجري في العالم وتضع الأشياء في أطرها بشكل يواكب ويساير الحدث وعلى مدار الساعة. وبحسبه، فإن الإعلام والمجتمع يرتبطان منذ القدم بعلاقة تفاعلية تكاملية يكمل أحدهما الآخر، يؤثر ويتأثر ويتفاعل معه.
من جانبها الصحافية أمينة قروج، من جريدة “الوصل”، اعتبرت أن المستوى التطبيقي في الجامعات لايزال دون المستوى المأمول، على حد وصفها، مطالبة بضرورة الموازنة بين الجانبين النظري والتطبيقي وزيادة التعاون بين المؤسسات الإعلامية والجامعة في الجانب التدريبي لإكسابهم المهارات اللازمة، مشيرة إلى أن الجانب التطبيقي يعد من أهم المرتكزات التي تسهل مهامّنا وتأدية واجبنا على أكمل وجه، الأمر الذي يدعو، بحسبها، إلى التفكير في استراتيجية تدريبية حديثة وناجعة، ترتكز على الجانب التطبيقي، خصوصا أن الإعلام والاتصال من التخصصات التي تعتمد على التطبيق والممارسة.
ولفتت متحدثة “الشعب”، إلى أن بعض المؤسسات الإعلامية لا تتعاون مع الجامعات في توفير الفرص التدريبية المناسبة للشباب قبل تخرجهم وهذه نقطة مهمة للغاية، كون تعزيز العلاقة بين الجامعات والقطاع الخاص، سيُسهم كثيرا في التأهيل واكتساب المهارات اللازمة التي تمكنهم من الانخراط في سوق العمل فور تخرجهم، خاصة وأن عدد طلبة الإعلام والاتصال في تطور مستمر، يعزّزه الدور الذي تلعبه الجامعة في التكوين ودعم الدولة للقطاع، سواء كان عموميا أو مستقلا.

 

المقال السابق

الإعلام الوطني… المسار والتطلعات

المقال التالي

توقيــــــــف مـــــــروج للمخدرات وسط مدينة سكيكـــــــدة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

رصّ بنيان الدستور..سدّ الثغرات وتقوية المؤسسات والديمقراطية
الوطني

البرلمان يصادق بالإجماع على التعديل الدستوري التقني

رصّ بنيان الدستور..سدّ الثغرات وتقوية المؤسسات والديمقراطية

25 مارس 2026
الوطني

هذه تفاصيل التعديل التقني للدستور..

وثيقة “الانسجام المؤسساتي” في الجزائر الجديدة

25 مارس 2026
الوطني

المختص في القانون الدستوري الدكتور موسى بودهان لـ"الشعب":

التعديل التقني شرط لإنتاج مؤسسات ذات “شرعية ناجزة”

25 مارس 2026
الجزائر شريك استراتيجي وموثوق لإيطاليا وأوروبا
الوطني

حريصة على الوفاء بالتزاماتها في مجال الطاقة..الرئيس تبون:

الجزائر شريك استراتيجي وموثوق لإيطاليا وأوروبا

25 مارس 2026
الوطني

في تصريـــــح مشترك مع رئيسـة مجلــس الــوزراء الإيطالــي..رئيـــس الجمهوريـــة:

ضـرورة الوقـف الفـوري للتصعيـد بالشـرق الأوسـط وتغليــب الحوار

25 مارس 2026
الوطني

صداقـة تعكـــس العلاقــات القويـة والاستثنائيــة.. جورجيـا ميلوني:

الجزائـر شريـك ذو أهميــة استراتيجيـة بالغــة بالنسبـة لإيطاليا

25 مارس 2026
المقال التالي

توقيــــــــف مـــــــروج للمخدرات وسط مدينة سكيكـــــــدة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط