كشف المدير العام، لمجمع صيدال، بومدين درقاوي، أمس، عن أهداف المؤسسة خلال الخماسي الجاري، وقال أن استلام المشاريع قيد الانجاز، سيسمح لها بتغطية 15٪ من السوق الوطنية، مؤكدا أن مصنع خراطيش الأنسولين بقسنطينة سيكون قاطرة تصّدر الأدوية نحو الخارج.
وضعت صيدال برنامجا طموحا، خلال الفترة 2015 – 2019، سيمكنها من رفع إنتاجيتها وتنويع المجالات العلاجية، والتوسع نحو الأسواق الجهوية. هذا البرنامج وصفه المدير العام للمجمع، بومدين درقاوي، “بمخطط استدراك التأخر الناجم عن ظروف معينة خاصة سنوات التسعينيات”.
وقال درقاوي، في ندوة صحفية بيومية ديكا نيوز، أن “صيدال باشرت خطة تنمية، بين سنتي 2009 و2010، وغيرت في السنوات الثلاث الأخيرة نظامها الداخلي وعصرنته بالاعتماد على الكفاءة والموارد البشرية، ما سمح لها برفع أهدافها وطموحاتها”.
ووضعت المؤسسة الوطنية لصناعة الأودية، تحسين المردودية، للوفاء بالتزاماتها تجاه الشركاء، أحد أهدافها الرئيسية، معتمدة في ذلك على الشراكة الأجنبية والاستثمار المنتج، على أن تظهر الثمار الأولى بعد سنتين كأقصى تقدير.
وأوضح المدير العام لصيدال، أن مصنع خراطيش الأنسولين بالشراكة مع مختبر نوفو نورديسك الذي وضع الوزير الأول، عبد المالك سلال، حجر أساسه في 20 أوت الماضي، سيبلغ طاقته الإنتاجية الكاملة نهاية 2017، حيث سينتج حوالي 50 مليون وحدة في السنة، أي ضعف احتياجات السوق الوطنية، ما سيجعله “قاطرة التصدير نحو الأسواق الجهوية والإفريقية”.
وأضاف درقاوي، أن 7 مصانع جديدة، للأدوية الجنيسة، جارٍ إنجازها، بكل من الحراش، شرشال، قسنطينة، عنابة، جسر قسنطينة وباتنة. فيما يتم العمل على إعادة تأهيل وعصرنة ثلاثة مصانع بالمدية، الدار البيضاء (العاصمة) وقسنطينة (زجاجات الأنسولين).
هذه المشاريع ستعزز بمصنعين للبيوتكنولوجي، لإنتاج خراطيش الأنسولين وأدوية الأمراض السرطانية، وكذا مركز للبحث والتطوير بالمدينة الجديدة لسيدي عبد الله بالعاصمة.
وأكد المدير العام لصيدال على السير الحسن، لوتيرة الإنجاز بهذه الورشات، التي ستسمح للمؤسسة، بتعزيز مكانتها في السوق الوطنية، وتغطية 15٪ من الاحتياجات في أفق 2019، وتحقيق رقم أعمال بقيمة 48 مليار دينار أكثر بأربع أضعاف عما هو مسجل حاليا. إلى جانب إنتاج 320 نوعا من الأدوية (217 حاليا).
وأفاد بومدين درقاوي، أن المؤسسة، مطالبة بالمساهمة في خلق الثروة وخفض فاتورة استيراد الأدوية، وتمويل الخزينة العمومية والتطوير بإمكاناتها الخاصة، معتبرا أنها رهانات وأهداف مسطرة لابد من تحقيقها.



