حطّت قافلة المركز الوطني للوقاية من حوادث المرور أمس بدار الثقافة للقليعة في إطار جولتها الثانية لسلسلة من التنقلات الماراطونية عبر ولايات الوطن عقب تسجيل جولة أولى بولاية بومرداس في التاسع من الشهر الحالي.
حسب ما أشار إليه المدير العام بالنيابة للمركز «كمال عمر» فإنّ القافلة ستجوب عدّة ولايات أخرى لاحقا بدء من ولاية عين الدفلى قريبا وولاية أدرار قبل نهاية السنة الجارية وولايات أخرى مدرجة ضمن البرنامج خلال السنة المقبلة، على أن تستقر قافلة المركز بولاية تيبازة على مدار 4 أيام كاملة بدء من أمس وإلى غاية الأربعاء القادم بحيث أدرجت ضمن برنامجها التوعوي عدّة خرجات ميدانية لمختلف النقاط السوداء بالولاية بمساهمة مختلف الشركاء المعنيين بالملف كالدرك الوطني والشرطة والحماية المدنية وغيرها، كما أشار المسؤول المباشر عن المركز حاليا إلى إقتراح سنة 2016 سنة لتكثيف العمل الجمعوي الذي يجب أن تساهم فيه مختلف الجمعيات النشطة عبر الوطن ولاسيما تلك التي تعنى بالوقاية من حوادث المرور.
وفي سياق ذي صلة قالت المكلفة بالإعلام بالمركز السيّدة «فاطمة سلاف» بأنّه لوحظ انخفاض ملحوظ في عدد حوادث المرور خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة الجارية مقارنة مع نفس الفترة من السنة المنصرمة رافقه انخفاض محسوس في عدد الضحايا بالرغم من ارتفاع الحظيرة الوطنية للسيارات وانضمام أعداد كبيرة من الشباب إلى عالم السياقة بحصولهم على رخص سياقة جديدة، بحيث ترجع أسباب الانخفاض حسب محدثتنا إلى حملات التوعية والتحسيس التي باشرتها مختلف الجهات المعنية بالملف من جهة وتكثيف حملات الردع بالتوازي مع اتخاذ إجراءات وقائية ميدانية كزرع الممهلات بالمناطق الحضرية.
وقالت المكلفة بالإعلام بهذا الخصوص بأنّ المركز سجّل انخفاضا بوتيرة 12,50 بالمائة فيما يتعلق بحوادث المرور و3,67 بالمائة فيما يتعلق بعدد القتلى و14,21 بالمائة فيما يتعلق بعدد الجرحى وذلك مقارنة ما بين الأشهر الثمانية الأولى من السنتين الحالية والمنصرمة، وأشارت المكلفة بالإعلام بالمركز إلى أنّ الإجراءات العملية المتخذة ميدانيا مؤخرا ساهمت إلى حد بعيد في الحد من هذه الظاهرة.
ومن جهته أشار رئيس المكتب الولائي للجمعية الوطنية للسلامة المرورية «طارق مجاج» إلى أنّ الشغل الشاغل للشركاء حول ذات الملف يتعلق بتكثيف الثقافة المرورية إن على مستوى المؤسسات التربوية ومراكز التكوين المهني أو على مستوى الفضاءات العمومية الأمر الذي من شأنه إحداث طفرة نوعية في تهذيب ثقافة الجزائريين في عالم السياقة.
انخفاض حوادث المرور بالمناطق الحضرية
سجلت المصلحة الولائية للأمن العمومي بتيبازة انخفاضا ملحوظا في حوادث المرور بالمناطق الحضرية طيلة الأشهر العشرة الأولى من هذه السنة، مقارنة مع نفس الفترة من العام المنصرم بحيث تمّ إحصاء 216 حادث هذه السنة مما أسفر عن وفاة 12 شخصا وإصابة 313 أخر، فيما سجل خلال نفس الفترة من السنة المنصرمة 278 حادثا أسفرت عن وفاة 11 شخصا وجرح 355 آخر.
على صعيد آخر سجّلت ذات المصلحة إرتفاعا محسوسا في عدد المخالفات المرتكبة من لدن السائقين والذي انتقل من 8048 مخالفة خلال العام المنصرم إلى 16269 مخالفة خلال العام الجاري ، كما تمّ سحب 3963 رخصة سياقة لغرض التعليق لفترة 3 أو 6 أشهر خلال السنة الجارية مقابل 1073 حالة فقط خلال العام المنصرم، بحيث تشير هذه المعطيات مجتمعة إلى التواجد المكثف لعناصر الأمن في الزمان والمكان عبر مختلف المناطق الحضرية لغرض تنفيذ عمليات ردعية ضد السائقين بالتوازي مع تجسيد عدّة حملات توعية وتحسيس ترتبط أساس بالدعوة إلى احترام قواعد السياقة السليمة وفقا لمقتضيات قانون المرور.
حجز 972 وحدة من المشروبات الكحولية ببوسماعيل
تمكّن عناصر أمن دائرة بوسماعيل نهاية الأسبوع المنصرم من توقيف مركبة لأحد الخواص بمفترق الطرق لمدخل المدينة وهي معبّأة بـ972 وحدة من المشروبات الكحولية كانت موجهة خصيصا للمتاجرة والتسويق بطريقة غير مرخص بها بمنزل أحد تجار هذه المادة.
وتمّت ذات العملية حسب خلية الاتصال للأمن الولائي على إثر نصب كمين محكم لناقل المشروبات عقب ورود معلومات مؤكدة تفيد بقيام المكنى «بلواز» بتسويقها بطريقة غير شرعية ببيته، بحيث إعترف سائق المركبة الموقوفة بنقله للسلعة للتاجر المفترض مقابل قبض 3000 دج منه مشيرا إلى أنّ تراجع سوق الشغل يبقى سببا مباشرا لقبوله هذا العرض، ليتم توقيفه وتقديمه لوكيل الجمهورية لمحكمة القليعة الذي أمر بحبسه في انتظار المحاكمة فيما لا يزال التاجر المفترض «بلواز» في حالة فرار.




