أجرى الفريق الطبي للمركز الاستشفائي الجامعي بباتنة، تحت إشراف البروفيسور أحمد بوقرورة، جراح ورئيس مصلحة أمراض الكلى، 4 عمليات زرع الكلى كللت جميعها بالنجاح.
كانت إحداها لشاب من ولاية سطيف، يعاني من قصور كلوي حاد، ليرتفع بذلك عدد العمليات الجراحية الخاصة بزرع الكلى منذ بداية العام إلى 43 عملية زرع ناجحة مائة من المائة، يعيشون اليوم حياة طبيعية ويوجدون كلهم في حالة صحية جيدة تبعث على الارتياح، يضيف المصدر، رغم أن عمليات زرع الكلى بالجزائر ماتزال في بداياتها، مؤكدا على ضرورة تطوير هذا النوع من العمليات، نظرا لانتشار وتزايد عدد المصابين بالقصور الكلوي بالجزائر، ما يحتم علينا تطوير هذا النوع من العمليات ومواكبة الحاصل عالميا، كون عمليات زرع الكلى تظل “أحسن طريقة لمعالجة القصور الكلوي المزمن” وهو ما أكدته الأبحاث العلمية، بحسب المصدر، ليتخلص المريض والجهة المعالجة من الأعباء المالية الخاصة بتصفية الكلى، دون إهمال الانعكاسات السلبية والأعراض الجانبية لتصفية الكلى على المرضى.
وينتظر، بحسب البروفيسور بوقرورة، حوالي 100 مريض مصابين بالقصور الكلوي دورهم للخضوع لعمليات زرع مماثلة بولاية باتنة، التي ارتفع فيها نسبيا عدد المصابين بداء القصور الكلوي، حيث يخضع أزيد من 500 مريض لحصص العلاج عن طريقة تصفية الكلى عبر 10 مراكز متخصصة متواجدة بكل من عاصمة الولاية وبريكة، عين توتة ونقاوس وآريس وأخيرا مروانة. على الرغم من هذا العدد المعتبر من المراكز، إلا أن المواطن يشتكي من ضعف خدماتها بسبب الإقبال الكبير عليها من طرف مرضى بعض الولايات المجاورة.



