يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 2 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المجتمع

أجهزة ولواحق المعوقين

ضرورة التوجّه إلى النّوعية والعمل بالمقاييس

جمال أوكيلي
الأربعاء, 2 ديسمبر 2015
, المجتمع
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

دعت السيدة فلورة بوبرقوت رئيسة جمعية “البركة”، مسؤولي الديوان الوطني لأجهزة المعوقين ولواحقها إلى إدخال تحسينات على الكراسي المتحرّكة المخصّصة لهذه الفئة، وهذا بإدراج المقاييس المتعارف عليها في مثل هذه الصّناعة الحيوية.
وأبدت فلورة تأسّفها للعيّنات التي اشترتها من هذا الدّيوان والمقدّرة بحوالي ٤٥ مليون سنتيم، لتكتشف  بأنّ تلك الكراسي تضرّ كثيرا بالمعوقين، لا من حيث صعوبة إيجاد الوضعية اللاّئقة أو بالأحرى المريحة، ولا من حيث الشّعور بالإحراج في بروز قضبان من الحديد تؤثّر مباشرة في جسم المعوّق.
ونظرا لهذه المعاينة الملموسة، ارتأت فلورة مراسلة المدير العام للديوان تخطره بالسّلبيات التي تنجم عن إنجاز هذه الكراسي، ومقابل ذلك ضرورة الاسراع في إصلاحها في ورشاتها الموجودة بتيقزيرت بولاية تيزي وزو.
وإلى غاية يومنا هذا، فإن إدارة هذا الديوان تلتزم الصّمت المطبّق ولا تتواصل معنا ولا ندري لماذا؟ مضيفة في هذا الشّأن بأنّ استمرار الحال على هذا المنوال يحتّم الذّهاب إلى اقتناء ذلك من عند الخواص، الذي يبيع هذا المنتوج بسعر خيالي لا يسمح أحيانا بالتقرب منه.
وترى فلورة بأنّ الكراسي المتحرّكة ذات النّوعية الرّديئة لا تحتمل مواجهة التّهيئة السيّئة للطّرقات والأرصفة، ففي فترة وجيزة يسجّل تلاشي الكثير من لواحقها خاصة العجلات وزوال المادة الفضية، وتمزّق أجزاء من الجلود على مستوى المقعد والظّهر.
لذلك فإنّ هذه الجهات المسؤولة عن صناعة الكراسي المتحرّكة مطلوب منها أن تلتزم تجاه المعوقين وبخاصة المتمدرسين، وهذا بتعويضهم بكرسي كل سنة، وهو نفس الشيء بالنسبة للكبار، المطلوب بأن يعوّضوا كل ٣ سنوات على الأقل بسبب سرعة تأثّر الكراسي بالمحيط.
هذه التّحفيزات والتّشجيعات، لابد من أن تتوفّر لدى هؤلاء المتعاملين نظرا للفئات التي يتعاملون معها، إلا أنّ الحال غير ذلك في الواقع، فالكل يلهث وراء ما يعرف بالتّجارة والربح، هذا ما يؤثّر حتما على النظرة الاجتماعية تجاه هؤلاء المعوقين، الذين يعانون في حياتهم اليومية.
وتعتبر رئيسة جمعية “البركة” بأنّ هذا القطاع الخاص بأجهزة المعوقين مربحا إلى درجة كبيرة، بدليل أنّ العديد من المحلات للبيع تفتح هنا وهناك، خاصة وأنّ ما تخلّفه حوادث المرور يقدّر بالآلاف يستدعي تدخّل السّلطات العمومية لتنظيم هذا الجانب، وعدم تركه يقع في أيدي أناس غير مهنيّين قد يحوّلونه إلى “بزنسة”، وهذا ما يخاف منه المشرفين على هذه الفئات الهشّة، خاصة المجتمع المدني الذي تنبثق عنه الجمعيات التي تتكفّل بهؤلاء الأشخاص الذين تعرّضوا لإصابات شتّى.
وأثارت فلورة نقطة حسّاسة جدا، وهي المتعلّقة بغياب استرجاع الكراسي المتحرّكة المعطّلة، أي التي تعرّضت لحادث معين نجم عنها فساد جزء من أجزائها الحيوية. ولدى جمعية “البركة” حوالي ٢٠٠ كرسي متحرّك، ونظرا لانعدام ورشات متخصّصة لإصلاحها فهي ملقاة في مستودعات هكذا بدون وجود من يسعى لأخذهم على عاتقه، مشيرة في هذه الاطار إلى امكانية استغلال شباب “أونساج” عن طريق ورشات صغيرة بإعادة تجديدهم وبيعهم بأسعار معقولة بعيدا عن كل هذا التّبذير الملاحظ في الاستبدال المفرط لأجهزة المعوقين، وخاصة الكراسي المتحرّكة، وهي دعوة مفتوحة للوكالة الوطنية لدعم وتشغيل الشباب لاقتحام هذا الاختصاص الذي لم ننتبه له بحكم عدم التّرويج لهذا الجانب، حتى وإن تطلّب مجهودا جبّارا..لكنه سيعود بالفائدة على الجميع.

 

 

 

 

المقال السابق

إدماج فئة المعاقين مطلب ملحّ لـ “البركة”

المقال التالي

3 ديسمبر غير كاف لتذكّر المعاقين

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الشيـخ بلقاسـم زرقي..  حيــاة في خدمـة المجتمــع وقيّمــه
المجتمع

ورڤلــة تحتضـن الطبعـة الـ12 لمآثـــره

الشيـخ بلقاسـم زرقي.. حيــاة في خدمـة المجتمــع وقيّمــه

1 أفريل 2026
الصّناعـة التّقليدية الوطنية..ثراء وتنـوّع
المجتمع

80 حرفيا في معرض وطني بمدينة البليدة

الصّناعـة التّقليدية الوطنية..ثراء وتنـوّع

31 مارس 2026
مدرسة «الرحمان» القرآنيــة.. صرح روحي ومنــارة تربوية
المجتمع

فتحت أبوابها هــذه الأيـام بالمنطقـة رقــم 2 بالشلف

مدرسة «الرحمان» القرآنيــة.. صرح روحي ومنــارة تربوية

30 مارس 2026
حوادث المرور بوهران.. قف!
المجتمع

السياقـة مسؤوليـة وأخـلاق قبل أن تكون مهـــارة

حوادث المرور بوهران.. قف!

30 مارس 2026
المجتمع

انطلاق فعاليات الأسبوع الوطني للوقاية

آليات لتعزيـز ثقافة الصحة العمومية بسكيكـدة

30 مارس 2026
سكيكــدة رائـدة الابتكار البيئي
المجتمع

توجت بالمرتبة الأولى مغاربيا

سكيكــدة رائـدة الابتكار البيئي

30 مارس 2026
المقال التالي

3 ديسمبر غير كاف لتذكّر المعاقين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط