قال مختصون بوهران، إن 90% من أسباب ظاهرة التشرد، تعود إلى المشاكل العائلية، وأن المشاكل المادية ورحلة البحث عن العمل، تأتي في المرتبة الثانية في الولاية، بحسب ما أسفرت عنه، حملات إيواء الأشخاص بدون مأوى التي تقودها مصلحة الاستعجالات الاجتماعية المتنقلة.
وتعاني عاصمة الغرب الجزائري، التي تشهد حركية تنموية هامة في مختلف المجالات، من ارتفاع مضاعف في نسب الأشخاص بدون مأوى، وفي سنة 2014، أظهر إحصاء رسمي، أن مصلحة الاستعجالات الاجتماعية لولاية وهران، عالجت 857 حالة، منها 423 شخص جديد و433 معتاد التكفل بهم، وتم إدماج 263 شخص عائلي.
وتشير الأرقام، التي توفرها مصلحة الاستعجالات الاجتماعية لولاية وهران، التابعة لمديرية النشاط الاجتماعي، إلى أن 60 بالمائة من هذه الفئة، يأتون من المناطق الداخلية، واعتبر مصدر «الشعب» من المصلحة ذاتها أنها أكبر «مصدر» للأشخاص بدون مأوى في وهران، وهو ما يتضارب ويتناقض مع الأعراف والتقاليد الاجتماعية السائدة في ذلك المجتمع، تضيف نفس الجهة.
وأكد متحدث «الشعب»، أن مصلحة الاستعجالات الاجتماعية المتنقلة، جندت فريق عمل دائم للنظر في مختلف حالات الفئات المرشحة للاستفادة من عملية التكفل، وهذا بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية وخاصة مؤسسات الرعاية الاجتماعية التي ستستقبل هذه الفئات، مع العلم أن فترة الإقامة للأشخاص المستقبلين بديار الرحمة، حسب النظام الداخلي، لا تتعدى (6) أشهر، يسعى خلالها الطاقم النفسي والاجتماعي جاهدا لإدماجهم عائليا، وفي حالة فشل كل هذه المحاولات، يتم البحث عن سبل أخرى.
كما تجدر الإشارة إلى أنه سيتم قريبا تعديل المسمى «مصلحة الاستعجالات الاجتماعية المتنقلة» بالاسم الجديد «مصلحة المساعدة في الوسط الحضري».


