إنطلق أمس، بدار الثقافة بعاصمة الأهڤار، فعاليات الصالون الوطني للخط والهندسة المعمارية في الجزائر في طبعته الثانية على مدار ثلاثة أيام، من تنظيم دار الثقافة وبمشاركة 15 مشاركا من مختلف ولايات الوطن، والذي جاء هذه السنة تخليدا لروح الفقيد (لعروسي عبد الحميد) رئيس الاتحاد الوطني للفنون الثقافية، وهذا بحضور ابنته (آمال)، وكذا حضور السلطات المحلية، هذا ما رصدته «الشعب» بعين المكان.
ولدى إعطائه لإشارة الافتتاح الرسمي للصالون نيابة عن والي الولاية، أكد مدير الثقافة هنية محمد البركة أن هذه الطبعة جاءت تخليدا لروح الفقيد لعروسي عبد الحميد الذي أعطى الكثير للفنون الثقافية، داعيا المشاركين من أجل المضي قدما للمزيد من الإبداع. كما أبدت نجلة الفقيد، آمال لعروسي عن استحسانها لهذه المبادرة التي أكدت على مضي الفنانين في مواصلة مسيرة والدها.
وعرف الصالون في يومه الأول عرض لأهم ما أبدعته أنامل الفنانين المشاركين من لوحات فنية.
وعبر لمين حساني خطاط من عاصمة الأهقار في كلمته لـ»الشعب» على أهمية هذه الفعاليات في التعريف وإبراز المقاربات التي تجمع الخط والزخرفة بالعمران.
وفي نفس السياق، أكدت الفنانة بولعباس ربيحة مشاركة من ولاية تيارت لـ»الشعب»، أن مثل هذه الصالونات تعرف الجمهور بمقاربة الخط والزخرفة في الجزائر وأهميتها في الهندسة، مما يعطي دفع للفنان من أجل المزيد من الإبداع والرقي بها لمنافسة دول المشرق.
ومن المنتظر أن يتخلل الصالون بعض المداخلات لبعض الأساتذة من أجل إثراء الصالون وتعريف الجمهور المحلي بأهمية الخط والهندسة المعمارية في الوطن.



