شددت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة مونية مسلم بشرم الشيخ (مصر) على ضرورة العمل للحد من الآفات الاجتماعية التي تؤدي إلى تنامي التطرف والعنف، مع مراعاة تطوير الخطاب الديني المعتدل، بحسب ما أفاد به أمس بيان من الوزارة.
في كلمة ألقتها، أمس الأول، في اليوم الأول من أشغال مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب في دورته الخامسة والثلاثين، استعرضت السيدة مسلم تجربة الجزائر، مؤكدة على ضرورة العمل للحد من الفقر وتهميش الشباب والسهر على إدماج الفئات الهشة في مسار التنمية الاجتماعية والاقتصادية للوقاية من الآفات التي تؤدي إلى التطرف والعنف.
كما ألحت في نفس السياق، على ضرورة تطوير الخطاب الديني المعتدل الذي يتصدى للأفكار التي من شأنها أن تمس بالتماسك الاجتماعي والاستقرار الوطني.
وعلى هامش هذه الدورة، كان لوزيرة التضامن لقاءات مع نظرائها من الدول العربية، على غرار سلطنة عمان ودولة فلسطين وجمهورية العراق والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، تطرقت فيها إلى سبل تطوير العمل العربي المشترك وتعزيز التعاون الثنائي.
وخلال الأشغال تطرق المشاركون إلى المواضيع التي سترفع إلى القمة العربية، المزمع عقدها بالمملكة المغربية، شهر مارس 2016، والقمة التنموية الاجتماعية والاقتصادية التي ستنظم بتونس في أكتوبر من العام المقبل، بالإضافة إلى المؤتمر الوزاري حول أولويات المنطقة العربية في أجندة التنمية المستدامة 2030 المبرمج لشهر جانفي 2016.




