أسست أكاديمية المجتمع المدني الجزائري أمس المنتدى الجزائري للإعلاميين الشباب، أطلق على دورة مجلسه الوطني الأولى المنعقدة أمس اسم الراحل الزعيم حسين آيت احمد، و ذلك بعد الوقوف دقيقة صمت ترحما على روحه الطاهرة بالمقر الوطني للأكاديمية بالشراقة بالعاصمة.
قبل الشروع في أعمال المجلس الوطني للمنتدى الجزائري للإعلاميين الجزائريين الشباب الذي انتخب على رأسه الشاب إسماعيل نحناح، ذكر أحمد شنة رئيس الأكاديمية بمناقب الراحل وخصاله مطلقا رسميا اسمه على الدورة الأولى للمجلس التي أسس على شرفها المنتدى الذي يجمع طلبة الإعلام بالجامعات وممارسي الصحافة عبر القطر الوطني.
وفي هذا الصدد ذكر شنة أهداف المنتدى التي تتمحور حول تكوين وتطوير مهارات الشباب في المجال الإعلامي عبر كل تخصصات الإعلام من الصحافة المكتوبة إلى الإذاعة والتلفزيون والإعلام الجديد الذي حظي باهتمام كبير من طرف الأكاديمية، مؤكدا أن شبكات التواصل الاجتماعي رهان حقيقي في كل البلدان.
ويضم المنتدى الجزائري للإعلاميين الشباب خمسة أعضاء أو فروع تندرج ضمن أنواع الإعلام بين التقليدي والجديد وبدورها تنقسم إلى أقسام فرعية في كل المجالات الاجتماعية والسياسية والدولية و القسم المحلي وكذا الرياضي.
كما يتوفر المنتدى الذي سيكون فضاء لصقل المواهب والتجارب حسب شنة على فضاءات متعددة، لاستقطاب الشباب في المجال الإعلامي وإعداد دورات تكوين، فضلا عن عقد لقاءات دورية بين طلبة الجامعات وممارسي الإعلام على مستوى القطر الوطني.
وخلال الدورة الأولى للمجلس الوطني للمنتدى الشبابي تم انتخاب أعضاء المنتدى بطريقة ديمقراطية وشفافة ترأسها شنة واستغرقت وقتا طويلا، بعد أن عرفت ترشح العديد من الطلبة لمناصب اللجان التي يضمّها المنتدى والمتمثلة في لجنة السمعي البصري ولجنة الصحافة المكتوبة ولجنة شبكات التواصل الاجتماعي ولجنة الإعلام الدبلوماسي فضلا عن لجنة الانضباط التي تتكفل بمراقبة المنتدى وسير أعماله من الناحية القانونية.
وبمقابل هذا دعا شنة الطلبة إلى الاحتكام إلى مبادئ العمل الإيجابي والمواطنة البناءة وتفعيل دور الشباب عبر هذه اللجان الوطنية التي سيكون مقرها بالمقر الوطني لأكاديمية المجتمع المدني الجزائري وتعمل على المستوى الوطني بالتنسيق مع أعضائها المنتخبين خلال دورة المجلس الوطني.
شباب يشيدون بخصال الفقيد حسين آيت احمد
وبمناسبة إطلاق اسم الراحل المجاهد حسين آيت احمد عبر بعض الطلبة لـ “الشعب”عن حزنهم العميق، لفقدان واحد من قادة الثورة التحريرية ورجل من خيرة ما أنجبت الجزائر عبر تاريخها النضالي، مسجلا اسمه بأحرف من ذهب في سجل الكفاح العادل.
وفي هذا الصدد عبّر الطالب أحمد وسيم سنة أولى إعلام واتصال، عن العرفان والجميل الذي قدّمه الراحل في مسار الحركة الوطنية بعد أن قضى شبابه حاملا هموم الوطن الأم، كما قال الطالب أنيس.ك بقسم الإعلام أن الفقيد كان فعلا قائدا من قادة ثورة التحرير المجيدة، مؤكدا أن الصدى الذي شهده العالم بعد إعلان وفاته دليل قاطع على الرجولة التي تميّز بها على المستوى الدولي وليس الوطني فقط، وشاطره في هذا الرأي الشاب حسين مخلوف مشيدا برمزية الدا حسين التي يكاد يفتقدها العالم العربي اليوم لاسيما عبر نضاله في المعارضة المعتدلة.





