أكد وزير الأشغال العمومية عبد القادر والي، خلال زيارته التفقدية لقطاعه بالمسيلة، صباح أمس، أن العمل التضامني بين المقاولات يكتسي أهمية بالغة في خلق عمل تضامني اقتصادي في إطار المواطنة، من شأنه أن يساهم في خلق تنمية اقتصادية فعالة وبعث روح العمل الجماعي بين مختلف المقاولات.
أشار وزير الأشغال العمومية إلى أن عملية التضامن بين المقاولات العمومية والخاصة تدخل في إطار المواطنة والتي تهدف إلى إنجاز الطرق بطريقة تشاركية جماعية من قبل المقاولات التي استفادت من برنامج فخامة رئيس الجمهورية، مستشهدا بطريق بريكة – مقرة، أي، بحسبه، وجب على المقاولين توسعة أطرافه بـ1.5 متر ليصبح طريقا مزدوجا. وهو ما رحب به المقاولون الذين أبدوا الاستعداد للعمل.
وأكد في ذات السياق، أن الدولة الجزائرية ليست محتاجة للمال وإنما تهدف من العملية التضامنية لخلق روح العمل الجماعي.
وحمل والي حالة تدهور الطرق إلى الحمولة المفرطة لأصحاب شاحنات الوزن الثقيل، داعيا كل الأطراف القيام بواجبها فيما يتعلق بتطبيق القانون ومراقبة الحمولة. وأنه من الواجب عصرنة شبكة الطرق وصيانتها والتفكير على أساس كيفية إنجاز الأشغال وتحسينها، يضيف المتحدث أنه حان الوقت لتغيير الذهنيات والعقليات المتعلقة بتجديد الطاقات وتحسين الخدمة باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة.
بخصوص إنجاز الطرق شدد وزير الأشغال العمومية على ضرورة احترام المقاييس المعمول بها وعدم العمل بالسعر المرتفع. ونوه في خضم حديثه أثناء معاينة مشروع الطريق رقم 46، إلى وجود خارطة تسمح بالانسجام على كل شبكة الطرق المتواجدة بين الولايات، لأنها – بحسبه – تخلق علاقات اقتصادية هامة ولها جانب تاريخي وتنموي، خاصة وأنها تشجع التبادل التجاري بين الولايات.


