يومية الشعب الجزائرية
السبت, 21 مارس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

التذبذب الذي مسّ الشخصية الجزائرية هو بفعل فاعل

د.بن مكي: الهوية شأن داخلي ومصدر لثقة الأمة في نفسهــا

أسامة إفراح
الأحد, 10 جانفي 2016
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

اعتبر الدكتور عيسى بن مكي، أن الهوية لا تدستر، أو يُنصّ عليها في القانون الأساسي للدولة، بل بالعكس هي التي تفرض دستورا معينا وتحدد معالم ومجالات القانون الأساسي للبلاد.. إذن فهذه التعديلات ما هي إلا نتيجة للهوية الوطنية وليس العكس.
وأضاف الباحث في الأنتروبولوجيا: “يجب أن نكون حذرين من منبع بعض المبادرات والمحاولات لإعادة بعث مرجعية هوياتية، اصطلح على تسميتها بالأمازيغية، وإن كان ذلك بإيحاء أجنبي أم داخلي”. ويشرح بن مكي فكرته بالقول، إن أول من طرح هذا الموضوع بقوة كان الأكاديمية البربرية في باريس سنة 1968، هذه الأخيرة اقترحت خلق “عصر بربري” على شاكلة العصر الروماني والإغريقي.
 كما عاد المتحدث إلى الاحتفال بمئوية فرنسا في الجزائر، حينما صرحت الإدارة الاستعمارية بنقاط ثلاثة: أولاها أن الإسلام انتهى في هذه البلاد، وأن شمال إفريقيا سيرجع إلى مسيحيته، وثانيها هي أن اللغة العربية لغة مستعمر دخيلة، والثالثة هي أن شمال إفريقيا جزء لا يتجزأ من فرنسا. وجاء ردّ عبد الحميد بن باديس الصنهاجي الأمازيغي على فرنسا واضحا في هذا الصدد.
«يجب أن تكون الدراسات حول الأمازيغية والهوية الوطنية نابعة من عقول جزائرية، والمؤسسة التي سينشئها الدستور، وهو المجلس الأعلى للغة الأمازيغية، يجب أن تعمل على أساس علمي”، يقول بن مكي، معتبرا بأن التذبذب الذي مسّ “الشخصية الجزائرية” هو بفعل فاعل، إذ لم يحدث وأن عرفت البلاد مشاكل متعلقة بالهوية قبل احتفال المئوية 1930، وصارت أكثر تكررا بعد الاستقلال.
«على الجامعة أن تنعتق من تأثيرات الأكاديمية البربرية وغيرها من الأصوات الخارجية، فهم لهم دوافع استراتيجية، بينما نحن دوافعنا ذاتية.. يجب أن نبني هويتنا بإعادة صياغة وكتابة تاريخنا بشكل صحيح، مع تجنب الغلوّ والمغالاة والعاطفة حين التطرق إلى المسألة الهوياتية”، يقول بن مكي.
من جهة أخرى، استنتج ضيف “الشعب” من الحقائق التاريخية المتوفرة، بأن ذكاء البربر تجسد في أنهم تملكوا واستولوا على ما يروق لهم من الحضارة الرومانية والحضارات الأخرى التي مرّت بالجزائر، ولكنهم استرجعوا وحافظوا على هويتهم بالاحتفال بيناير على طريقتهم، وبقوا محافظين على هذه الهوية إلى الآن.
وخلص د.عيسى بن مكي إلى نقاط يجب احترامها: “أولا يجب أن تعود الأمور إلى نصابها وتسمى الأشياء بمسمياتها، ثانيا إذا أردنا فعلا تصوّر عهد بربري يتعين علينا أن نجد اختيارا جيدا وسليما ومنطقيا لتاريخ بداية هذا العهد، ثالثا عند اللجوء إلى المصادر الأجنبية يجب احترام 3 قواعد: التأصيل، التحوير، التجذير، رابعا هذه الخطوة (دسترة الهوية الأمازيغية) تعطينا ثقة في أنفسنا بأننا لم نخرج من عدم، وأستشهد هنا بمقولة نعوم تشومسكي: إذا أردت أن تحطّم أمة أقنعها بأنها هي سبب انحطاطها وأنه لا خير يرجى منها”.

 

 

 

 

المقال السابق

البراعم الصغيرة تصنع فرحة إحياء التقاليد الجزائرية

المقال التالي

موعد ثقافي أسقطته العادات في زاوية مغلقة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

احتفاء الجزائريّين برمضان.. ذاكرة جمعية وميراث متواصل
الثقافي

ممارسات اجتماعية وثقافية أصيلة

احتفاء الجزائريّين برمضان.. ذاكرة جمعية وميراث متواصل

28 فيفري 2026
“فنون وثقافة“ تجدّد الصّلة بين الجمهور وموروثه
الثقافي

تثمين التّراث الموسيقي الشّعبي والأندلسي

“فنون وثقافة“ تجدّد الصّلة بين الجمهور وموروثه

28 فيفري 2026
فضاءات مضيــئة في ليالـي الشّهـر الفضيـل
الثقافي

المســــارح وقاعــات العــروض

فضاءات مضيــئة في ليالـي الشّهـر الفضيـل

28 فيفري 2026
بين المديح النّبوي والفن الهادف.. رحلات إيمانيـة بالجلفـة
الثقافي

الفضاءات الثّقافية حاضنة للهويّة والتّراث

بين المديح النّبوي والفن الهادف.. رحلات إيمانيـة بالجلفـة

28 فيفري 2026
أجواء رمضانية  بين الكوميديا والطّرب الأصيل
الثقافي

تيزي وزو تستعيد قعداتهـــا الشّعبيـــة

أجواء رمضانية بين الكوميديا والطّرب الأصيل

28 فيفري 2026
أجواء ماتعة تطبع ليالي الشّهر المبارك بورقلة
الثقافي

بـــين الفــن والفكـــر والثّقافـة

أجواء ماتعة تطبع ليالي الشّهر المبارك بورقلة

28 فيفري 2026
المقال التالي

موعد ثقافي أسقطته العادات في زاوية مغلقة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط