«الشعب»/ ثمّنت الأمانة الوطنية للطفولة بالمنظمة الوطنية لتواصل الأجيال، استجابة المشروع التمهيدي لمراجعة الدستور لتطلعات هذه الفئة ولمقترحاتها السابقة المتعلقة بضرورة تعزيز مكانة حقوق الطفل ضمن الدستور الجديد.
اعتبرت المنظمة في بيانها، استلمت «الشعب» نسخة منه، ما نص عليه مشروع الدستور مكسبا هاما لصالح الطفولة وخطوة جبارة نحو تعزيز مكانة الطفل في المجتمع والحياة الوطنية في الجزائر، بالإضافة إلى ترقية المكانة الوطنية للبراءة ضمن الأسرة والمجتمع، في ظل مقومات وأسس الهوية الوطنية المحافظة.
كما سجلت الأمانة الوطنية بكل طمأنينة، ما تم اقتراحه كتعديلات على مستوى بعض المواد القانونية، من بينها المواد 48 و55 و58 وكذلك ما جاءت به المادة 65 من مضمون الدستور، مؤكدة دعمها الكبير للمشروع التمهيدي لمراجعة الدستور المطروح من طرف رئيس الجمهورية وكذا مرافعتها لصالحه تثمينا لما جاء فيه من مكتسبات للطفل الجزائري.
من جهة أخرى، دعت المنظمة وسائل الإعلام وكافة الأحزاب السياسية والمنظمات ومؤسسات المجتمع المدني إلى أهمية تسليط الضوء حول المكاسب الهامة للطفل الجزائري، زيادة على تثمين ودعم هذه المقترحات.




