أشرف وزير الاتصال حميد ڤرين، أمس، على تدشين المقر الجديد لإذاعة الصومام، الذي يعد مكسبا كبيرا لسكان ولاية بجاية، كما شارك البجاويين احتفالات إحياء رأس السنة الأمازيغية “ينّاير”.
المقر الجديد للإذاعة كلف الخزينة 13 مليارا بين الإنجاز والتجهيز، وهو ما يؤكد مدى اهتمام الدولة بقطاع السمعي البصري، وضمان الخدمة العمومية لفائدة المواطنين، وهو يتوفر على كل ظروف العمل الملائمة وكل مقومات الإذاعة الحديثة والمرقمنة.
على هامش عملية التدشين، نوّه الوزير باحترافية العمل الإذاعي، سيما على مستوى العمل الجواري الذي تقوم به الإذاعات الجهوية، التي تعتبر همزة وصل بين المواطنين والمسؤولين. كما حث الإعلاميين بالمناسبة، على التحري والدقة في نقل المعلومة بكل احترافية.
الوزير أكد كذلك على تكوين الصحافيين، وضرورة توفير ظروف العمل اللائقة التي تسمح لهم بالعمل. كما كشف عن آخر الإحصاءات الأخيرة لبطاقة الصحفي المحترف، حيث تم تسليم أكثر من 4 آلاف بطاقة.
وأضاف، أن الاحترافية لا تكون بحصول الصحفي على هذه البطاقة، وإنما تكون بالتحلي بأخلاقيات المهنة وتقديم المعلومة الصحيحة التي ينتظرها المواطن، مشيرا إلى تمديد ساعات البث لإذاعة الصومام إلى غاية منتصف الليل.
وصرح عمال الاذاعة أن المقر الجديد من شأنه تفعيل الإعلام الجواري، وخلق قنوات اتصال بين المسؤول والمواطن، لطرح مختلف الانشغالات والمشاكل التي يعاني منها في حياته اليومية، فضلا عن الترويج للولاية والتعريف بإمكاناتها السياحية والاستثمارية، بغرض استقطاب أكبر عدد ممكن من السياح وأصحاب رؤوس المال.



