حضر طلبة وأكاديميون بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة علي لونيسي البليدة 2 نهاية الأسبوع، مناقشة أول أطروحة دكتوراه وفق نظام «أل.أم.دي» بالجزائر، حاولت فيها الطالبة بركة بلاغماس التطرق إلى بحث موضوعه «ضغوط العمل وواقع التمكين التنظيمي للعاملين داخل المنظمة».
جاءت المناقشة العلمية لتعزز موقف الجهات الرسمية الداعمة والمدافعة عن النظام التعليمي الأكاديمي «أل.أم.دي» مؤخرا، وردا على المشككين في مدى نجاعته وتحقيقه للأهداف المسطرة منذ تاريخ تبنيه مطلع الألفية الثانية.
وتناولت الأطروحة واقع إدارة الموارد البشرية في المنظمة الجزائرية، واستخداماتها للأساليب والطرائق الحديثة في تعاملاتها مع مسألة أو مشكل «الضغوطات في العمل»، وكيف يستثمر في تلك المشاكل القاهرة والضغوطات، لاستغلالها في «التحفيز»، لأجل التوصل إلى تحقيق نتائج ايجابية بالنسبة لمجتمع الموظفين العاملين، بقصد الرفع من مردودية العمل وخلق الإبداع بينهم والتميز ومضاعفة الجهود، وتحويل تلك الضغوطات المسلطة بين الحين والآخر، إلى أدوات دافعة فاعلة.
وفضلت الطالبة الباحثة دراسة المشاكل الاجتماعية والظروف المحيطة بالعائلة والعلاقات التنظيمية، التي ترفع من حدة التوترات والضغوطات وتولد إهمالا، وكيف يمكن تجنبها وتجاوزها بالقدر العلمي والمهني المسؤول، ونالت الطالبة الباحثة درجة مشرف جدا، جزاء بحثها على عينة اختارتها أن تكون من كليات وأقسام بجامعة علي لونيس في البليدة 2 بالعفرون.



