بعد فترة طويلة من انتظار قطرات الغيث من قبل الجزائريين، شهدت مدينة عنابة مساء أمس الجمعة، على غرار عدد من ولايات الجزائر الوسطى والشرقية سقوط أمطار غزيرة مصحوبة برياح، بعد أن عرفت انخفاضا ملموسا في درجات الحرارة منذ الصبيحة.
بعد أن أصبح المطر أمنية، وبات الجزائريون يتشوقون لقطرات منه، ويدعون الله أن يُنزل عليهم الغيث، تحققت بفضله أمنياتهم وأمنيات سكان عنابة، الذي استبشروا خيرا بنزوله، حيث لم تعرف الولاية منذ شهور نزول الأمطار، إلا بعض القطرات التي لا تروي والمصحوبة بارتفاع في درجات الحرارة والرطوبة العالية.
ومنذ الإعلان عبر القنوات التلفزيونية عن تغير الأحوال الجوية وسقوط الأمطار والثلوج في المرتفعات، بات المواطنون ينتظرون سقوطها ثانية بثانية، حتى أن الأطفال استمتعوا بالقطرات الأولى للغيث والتي بدأت بداية من الساعة الخامسة قبل أن يلتحقوا بمنازلهم، مقدمين صورة حقيقية عن اشتياقهم لها، لتتزايد الأمطار باقتراب الساعة السادسة مساء،
فقد تتمنى العديد من المواطنين بعد أن باتوا ا يتخوفون من أن يعم الجفاف وتنتشر الأمراض أن يعيشوا أجواء فصل الشتاء، وأن لا تكون هذه الأمطار عابرة ليوم واحد أو يومين، متمنين في ذات السياق أن تكون رحمة وغيثا على البشرية، وأن لا تتسبب في كوارث مادية أو بشرية بفعل الفيضانات وما ينجم عنها.



