أكد المدير الولائي للنشاط الاجتماعي بوهران، محند أمزيان فضالة، أن الوزارة الوصية، تسعى جاهدة لمواكبة التطورات الحديثة، الحاصلة في مجال التكفل المؤسساتي، من خلال تنمية وتطوير أداء مواردها البشرية، تحقيقا لأهداف وطموحات الاندماج المدرسي والمهني والاجتماعي لكل الفئات المتكفل بها.
سجّلنا ذلك أول أمس، على هامش فعاليات اختتام أول دورة تكوينية لفائدة 30 إطارا تربويا من أساتذة ومعلمين ومربين ونفسانيين، تابعين لعدد من مؤسسات التربية والتعليم عبر ولايات تيسمسيلت، الشلف، غليزان، مستغانم ووهران، أشرف عليهم كل من المفتش التقني البيداغوجي لوزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، سعيد زروال ومدير مدرسة الأطفال المعوقين بصريا لولاية سطيف.
وعالجت هذه الدورة التي جرت على مدار 5 أيام كاملة بمبادرة من مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن لوهران موضوع «صعوبات التعلم»، بغية التكفل الأمثل بفئة الأطفال المتمدرسين، لاسيما الذين يعانون إعاقة، من خلال ضمان تكوين متواصل لإطارات القطاع وإدراجه في مجال تحسين أساليب ومناهج التربية المتخصصة بالمعوقين حسيا وذهنيا، وهذا بالتنسيق مع المراكز الوطنية لتكوين المستخدمين المختصين ببئر خادم في الجزائر العاصمة ومؤسسات المعوقين بقسنطينة والتكوين المهني الخاص بالمعاقين في خميستي بتيبازة، ناهيك عن أقطاب التكوين بأم البواقي، غرداية، تلمسان، بشار، تمنراست، سعيدة ووهران.
وتؤكّد مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن لولاية وهران، بأنها تضمن تكوينا فعالا للمهنيين من أساتذة ومعلمين ومربين مختصين ونفسانيين لتحسين أدائهم في مجال التربية والتعليم والتكفل المؤسساتي، يشرف على تأطيرهم ذوو الخبرة والممارسة على غرار المفتشين والأساتذة ومدراء المؤسسات بالتطرق لمواضيع هامّة بالتنسيق مع المركز المتخصص في إعادة التربية «ذكور» لولاية وهران.
من جانبه، ذكر مدير المركز، فتحي قوديد أن مؤسسته، فتحت أبوابها واسعا لمختلف أنواع التدريب المهني، باعتبارها تضم فضاء، يتّسع لها ويتماشى مع طبيعتها، حيث يمكن للإطارات العاملة بالمركز الاستفادة من التكوينات بصورة مباشرة وتفعيلها ميدانيا دون إخلال بالنظام أو إهدار للوقت، لاسيما وأن الفئة المتكفل بها، طبيعتها حساسة، تستدعي أساليب تعامل خاصة بكل فرد.


