أكد الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي للساحل أنخيل لوسادا فرنانديث، أمس، بالجزائر، أن الجزائر بلد «محوري» من أجل استتباب السلم في الساحل.
في تصريح للصحافة عقب الاستقبال، الذي خصّه به وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل، أن «الجزائر بلد محوري تماما في مسار السلم بالساحل ومسار الجزائر (من أجل السلم والمصالحة بمالي)».
وأضاف، «أشكر الجزائر على المبادرات التي هي بصدد اتخاذها، لاسيما من أجل بعث مسار السلم بمالي الذي يعتبر نقطة توازن أساسي بمنطقة الساحل بأكملها».
وقال، إنه تطرق مع مساهل إلى «انطباعاته حول المنطقة»، موضحا أنه كان «يريد الاطلاع لدى الجزائر عن معرفتها المعمّقة عن المنطقة التي اعتبرها أساسية».
وكان لوسادا فرنانديز قد شارك، أمس الأول، بالجزائر، في الاجتماع التشاوري رفيع المستوى لأعضاء لجنة متابعة اتفاق السلم والمصالحة في مالي.



