يومية الشعب الجزائرية
السبت, 4 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

النزاهة والشفافية

جمال أوكيلي
الجمعة, 29 جانفي 2016
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

علل المجلس الدستوري رأيه في التعديلات التي أحالها عليه رئيس الجمهورية، على أنها لا تتناقض مع المباديء الكبرى لما ورد من توازن في السلطات ومهام المؤسسات وقيم حيوية كالوحدة الوطنية والحقوق والحريات والواجبات.
وهكذا يكون هذا الدستور قد قطع شوطا حاسما من أجل دخوله حيز التطبيق ريثما يعرض على البرلمان لاحقا.. وفي نفس الوقت تحوز الجزائر على وثيقة تاريخية من ناحية تنظيم العلاقات الدستورية لم يكن يحلم بها أحد منذ الاستقلال.
فما جاء من مواد لا تجدها في دساتير ما يسمى بالديمقراطيات التقليدية من التكفل بالمواطن وتخصيص له مساحة واسعة من الحرية والديمقراطية والتعددية في إطار منظم بشكل دقيق وهذا عقب الشروع في سن القوانين العضوية.
هو مكسب لكل الجزائريين وليس للأحزاب فقط فمن الديباجة وإلى غاية المادة ١٨٢، حرص هذا النص على الإلمام والإحاطة بكل المطالب الأساسية للجزائريين من أجل تقوية الدولة الوطنية بكل أبعادها. وفي مقابل  تحديد المسؤوليات بالتفصيل وهذا بالتخلص من كل القراءات والاجتهادات ذات الطابع العام.
ونحن اليوم في مرحلة حاسمة من المسيرة الوطنية في الجزائر وهذا بفضل ما جاء من ضمانات دستورية في هذه الوثيقة الأساسية، عمقت العديد من المفاهيم السياسية، وعززتها بإتجاه أن تكون في خدمة الوطن والمواطن، ناهيك عن العديد من المؤسسات الإستشارية التي تأتي في خضم النسق العام في الصلاحيات.
وما يلفت الإنتباه في هذا الشأن أن المجلس الدستوري، أشار إلى آلية مهمة جدا ألا وهي الهيئة اعليا المستقلة لمراقبة الإنتخابات التي زودت بضمانات غير مسبوقة في المادتين ١٧٠ مكرر، و١٧٠ مكرر ٢ والمتعلقتين بمراقبة الانتخابات، نظرا لما ورد فيها من ضبط دقيق لمسار الفعل الانتخابي وفق آليات الشفافية والنزاهة.
ومن الوهلة الأولى تبرز هذه الضمانات بكل تفاصيلها كوضع القائمة الانتخابية تحت تصرف المنتخبين، والأكثر من هذا فإن المؤسس الدستوري رفع من سقف هذا المسعى وهذا باستحداث هيئة ترأسها شخصية وطنية يعينها رئيس الجمهورية بعد استشارة الأحزاب.
ويظهر الحرص على هذه الهيئة من خلال ما أسند لها من مهام واضحة كالسهر على شفافية الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية ونزاهتها منذ استدعاء الهيئة الناخبة إلى غاية إعلان النتائج المؤقتة للانتخابات.
ولا يتوقف حضورها عند هذا الحد، بل تشرف على عملية مراجعة الإدارة للقوائم الانتخابية، صياغة التوصيات لتحسين النصوص التشريعية والتنظيمية التي تحكم العمليات الانتخابية تنظيم دورة في التكوين المدني لفائدة التشكيلات السياسية حول مراقبة وصياغة الطعون.
هذه الالتزامات الدستورية كفيلة بضمان عملية انتخابية شفافة ونزيهة كما دأبت على المطالبة به الأحزاب المعنية بهذه المواعيد في حماية أصوات الناخبين والكرة في مرمى هذه التشكيلات قصد إثراء هذه اللجنة كما جاء في المادتين السالفتي الذكر.
ولابد من التأكيد هنا بأن المادة ١٧٠ مكرر أشارت إلى أن هناك «استشارة الأحزاب السياسية» فيما يتعلق بترأس الهيئة شخصية وطنية يعينها رئيس الجمهورية، وهذا في حد ذاته تكامل عملي بين كل الأطراف لدعم هذا الإطار السياسي لأداء دورها بشكل تام.
وأسندت هذه اللجنة أعمال جديرة بالإشارة إليها منها خاصة السهر على شفافية الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية ونزاهتها وهذا ضمان من الضمانات التي لا بديل عنها زيادة على نشاطات أخرى.
ولأول مرة تحدث مثل هذه الهيئة في المسار الانتخابي بالجزائر، واسمها دليل قاطع على أن يكون لها ذلك الدور المنوط بها في الميدان من خلال ما منح لها من صفات ثابتة، عليا ومستقلة، أي أن ما تصدره من قرارات يترجم كل هذه الإرادة لانجاح هذه المحطات الانتخابية.
وهكذا تتوج العملية الانتخابية بآلية تؤطر بشكل واسع هذا «الواجب» منذ بدايته إلى غاية اختتامه، وهذا تحت مراقبة دقيقة لهذه اللجنة حفاظا على أصوات الناخبين من كل أي تجاوز محتمل يدعم تركيبتها قضاة، وكفاءات مستقلة من المجتمع المدني.، وهذه هي قوة الهيئة.

 

 

 

 

المقال السابق

مشروع مراجعة الدستور لا يمس بالمبادئ العامة للمجتمع ولا بتوازن السلطات

المقال التالي

أكثر من ملياري دينار لتمويل مشاريع واستثمارات الشباب

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

المرونة المائية حتمية للتّكيّف مع النّدرة
حوارات

المختصّة في الرّي الفلاحي..فاطمة الزهراء بوراس لـ “الشعب”:

المرونة المائية حتمية للتّكيّف مع النّدرة

1 أفريل 2026
هل يمكن بناء آلة “تعرف” دون أن “تعيش”؟
مساهمات

هـــاري كـــولينز وضـع الذكـاء الاصطناعـي في مـــرآة “علــــم المعرفـة”

هل يمكن بناء آلة “تعرف” دون أن “تعيش”؟

1 أفريل 2026
الذكـاء الاصطنـاعــي..  ماهيـة المعرفة والقطيعـة مع الحقائق الوصفية
مساهمات

الفصل البنيوي بين الحقائق العابرة والمعرفة المستدامة

الذكـاء الاصطنـاعــي.. ماهيـة المعرفة والقطيعـة مع الحقائق الوصفية

31 مارس 2026
مـن أزمة التّلقــي إلـى أفــق التّـأسيس الحضــاري
مساهمات

الفلسفـــة في العـــالم العربي والإسلامي

مـن أزمة التّلقــي إلـى أفــق التّـأسيس الحضــاري

30 مارس 2026
مساهمات

«الدّهاء التّسويقي” ينقذ الإرث الثّقافي

في أوجه الصّلة بين الصّحافة والعـمـل الموسوعـــي

30 مارس 2026
الذكاء الاصطناعـي..رحلــة البحــث عـن المعنــى..
مساهمات

مـن تلقـين المعرفـة إلى الاكتسـاب الذاتــي لأدوات التفكـــير

الذكاء الاصطناعـي..رحلــة البحــث عـن المعنــى..

30 مارس 2026
المقال التالي

أكثر من ملياري دينار لتمويل مشاريع واستثمارات الشباب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط