حذر الطيب الهواري، الأمين الوطني للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء كل إنسان يريد المساس بالثوابت الوطنية ويحاول ضرب استقرار البلاد، سواء عن طريق السلاح أو المخدرات لاسيما من بعض بلدان الجوار لاسيما المغرب، من خلال تصدير عشرات الأطنان من الكوكايين على الحدود، ناهيك عن المخطط الصهيوني لتدمير المشرق العربي والذي انعقد سنة 1984 بمباركة الصهيونية العالمية، التي تكن حقدا للجزائر ولم يغفروا مبادرة المصالحة الوطنية بين العراق وإيران، التي بادر بها الرئيس الراحل هواري بومدين والرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة الذي كان وزيرا للخارجية.
وثمن الهواري، في كلمة ألقاها بالمسرح الجهوي عمار العسكري لمدينة البويرة، على هامش عرض أوبيرات «قال الشهيد»، التعديلات التي تضمنها الدستور، مشيرا أنه أخذ بمقترحات المنظمة خلال المشاورات الأخيرة.




