يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 12 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

أساتذة وباحثون في علم الآثار عزوق، رياش ودراجي:

جـرد المواقع الأثرية والترويج لها خيـار تفرضـه المرحلــة

أسامة إفراح
السبت, 20 فيفري 2016
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

وضع خارطة أثرية شاملة تصطدم بغياب مخابر جزائرية مؤهلة

قالت مديرة متحف الباردو فطيمة عزوق، إن الجمهور يحتل مكانة محورية في العمل المتحفي، فالمتاحف هي همزة وصل بين الجمهور والباحثين العاملين في هذا الميدان. وأكدت أن السنة الجارية ستشهد برنامجا ثريا يتخلله محاضرات ولقاءات مع الأثريين. من جهته اعتبر البروفيسور عبد القادر دراجي أن الهدف الحالي هو جرد وتأريخ كل المواقع الأثرية في الجزائر، ووضع خارطة أثرية شاملة ولكن هناك صعوبات على رأسها عدم وجود مخابر جزائرية مؤهلة لتأريخ هذه المواقع.
أكدت السيدة فطيمة عزوق، مديرة متحف الباردو بالجزائر العاصمة، على محورية الجمهور في العمل المتحفي، وقالت إن المؤسسة التي تشرف على إدارتها هي همزة وصل بين الجمهور والباحثين العاملين في هذا الميدان. ومن ضمن هذا الجمهور نجد الفئات العمرية الصغرى، حيث اعتبرت مديرة الباردو بأن الأطفال هم مواطنو الغد، ويجب تحسيسهم بأهمية التراث المادي الذي تزخر به الجزائر، حتى يكونوا السباقين للحفاظ على هذا الإرث الثقافي، لذا تم تخصيص فضاء للأطفال في المعرض.
وأضافت عزوق بأن هذه السنة ستشهد برنامجا ثريا يتخلله محاضرات ولقاءات بين الباحثين والمؤسسة المتحفية، هذه المؤسسة التي تعطي الفرصة للباحثين حتى يعرضوا نتائج أعمالهم للجمهور.
 الذي يعتبر تجربة ستسمح بتحسين خدمات المتحف: «سوف نوزع استبيانا على زوّار المعرض حتى نتعرّف على مواطن الضعف ونعمل على تحسينها، وسنأخذ نتائج هذا الاستبيان في الحسبان حين تصميم السينوغرافيا الجديدة للمتحف»، تقول عزوق.
من جهته تطرق البروفيسور عبد القادر دراجي إلى نتائج الدراسة العامة حول التعمير البشري لمنطقة شمال أفريقيا (الجزائر)، وشملت الدراسة حفريات عبر مواقع أساسية تمثل كل فترات الزمن الرابع (من الحجري القديم الأسفل إلى النيوليثي). وأشار دراجي إلى موقع عين الحنش الذي بدأت الحفريات به سنة 1993، وكان من أبرز نتائجها تحديد أقدمية الوجود البشري في الجزائر إلى قرابة 1.8 مليون سنة، ما يمكن اعتباره امتدادا لمهد الحضارة الإنسانية الموجود جنوب وشرق أفريقيا، كما أنه دليل ديناميكية تعمير بشري مستمر إلى يومنا هذا.
«مساهمتنا تكون بتقديم لُقى ناتجة عن أبحاث جزائرية»، يقول البروفيسور دراجي مؤكدا على مدى غنى المواقع الأثرية الجزائرية، وعلى الاستمرارية الثقافية وعلاقتها بالمحيط من حيث الابتكارات التكنولوجية للإنسان، وبالأخص إعطاء بعد حضاري لهذه الاكتشافات، بعد أفريقي بالدرجة الأولى، ثم متوسطي بالدرجة الثانية. «هدفنا إعطاء مكانة لما قبل التاريخ بعيدا عن الإيديولوجيا»، يقول دراجي في إشارة إلى توظيف الاستعمار الفرنسي سابقا للاكتشافات الأثرية واعتبارها امتدادا للحضارة الغربية.
وعن سؤالنا بخصوص تعامل بعض المتاحف مع الجمهور بعقلية الإدارة، وعدم تماشي مواقيت عملها مع الأوقات التي يمكن فيها للجمهور زيارة هذه المتاحف، قالت السيدة فطيمة عزوق مديرة متحف الباردو إن بعض المتاحف قامت بخطوات كبيرة وعملت على تكييف مواقيت الاستقبال.
وأعطت محدّثتنا مثالا بمتحف البرادو، الذي يعتمد توقيتا شتويا من الساعة التاسعة صباحا إلى الخامسة مساءً، فيما يفتح المتحف أبوابه من العاشرة صباحا إلى السادسة مساءً في الفترة الصيفية التي تمتد من الفاتح أفريل إلى الفاتح أكتوبر. كما أشارت إلى تجربة سابقة فتح فيها المتحف أبوابه أيام الجمعة، ولكن عدد الزوار لم يتجاوز أصابع اليد الواحدة، ولكن «إذا توفّر الجمهور يوم الجمعة فأنا أؤكد على أننا مستعدون للعمل، لأن الأهمّ بالنسبة لنا هو الجمهور»، تقول فطيمة عزوق.
أما عن سؤال عن الطريقة التي يعتمدها الآثاريّون في تحديد مواقع الحفريات، وما إذا وُجدت خارطة آثارية يمكن الاعتماد عليها، وتضمّ المواقع الجديدة التي اكتشفها المختصّون الجزائريون، قال البروفيسور دراجي إن وسائل تحديد المواقع متعددة ومختلفة، منها المصادر التاريخية، والعلوم المساعدة المرتبطة بالتعرف على فترة ما قبل التاريخ مثل علوم الحياة، كما أن هنالك جوانب جيومورفولوجية مختلفة (الجيومورفولوجيا هي الدراسة العلمية للتضاريس وعملية نحتها وتشكلها)، إضافة إلى كل ما تمت كتابته ودراسته، والمواقع التي سبق اكتشافها في الماضي.
ومن الطرق الحديثة المستخدمة في التأريخ للمواقع الأثرية الطرق الفيزيائية (المواد المشعّة).. «هدفنا هو جرد وتأريخ كل المواقع الأثرية في الجزائر، ولكن توجد صعوبات، على رأسها عدم وجود مخابر جزائرية مؤهلة لتأريخ هذه المواقع»، يقول دراجي، مضيفا: «نحن نعمل على تطبيق منهج علمي معترف به عالميا، لأن تطبيق مناهج غير مطبقة على المستوى العالمي سيدفع الآخرين إلى التشكيك في النتائج التي نتوصل إليها»، يقول البروفيسور دراجي، مؤكدا على أن الأولوية هي جرد المواقع الأثرية ووضع خارطة أثرية شاملة.

 

 

 

 

المقال السابق

تقاعس المسؤولين المحليين وراء إهمال المواقع الأثرية

المقال التالي

مورينهو يثير الجدل حول مستقبله التدريبي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

جزائر السلام والحوار تستضيف «الحبر الأعظم»
الوطني

زيــارة تاريخيـة لبابـا الفاتيكـان تشـــدّ أنظــار العالـــــم

جزائر السلام والحوار تستضيف «الحبر الأعظم»

11 أفريل 2026
الوطني

وفد برلماني مشترك في زيارة إلى تونس وموريتانيا

رئاسة البرلمـــان الإفريقي.. الجزائـر تترشـح وتتحــرك

11 أفريل 2026
الوطني

صدور القانون المحدد للدوائر الانتخابية في الجريدة الرسمية

مقعـد برلمانـي لكل 120 ألـف نسمـة.. و12 مقعدا للجاليـة الوطنيـة بالخـارج

11 أفريل 2026
الوطني

أستاذ القانون العام الدكتور موسى بودهان لـ «الشعب»:

هكـــذا تحمـي الجزائــر حريــة المعتقــد وممارســة الشعائـر الدينيـة

11 أفريل 2026
الوطني

نشاطات ميدانيـة ولقـاءات تنظيميـة عـبر الولايـات

تشريعيات 2 جويلية تشحـــن الأحـــزاب للمنافســة

11 أفريل 2026
الوطني

اجتماع عمل بمدريد مع كاتبة الدولة الإسبانية للتجارة..مولى:

آفاق جديدة للشراكة بين المؤسسات الجزائرية والإسبانية

11 أفريل 2026
المقال التالي

مورينهو يثير الجدل حول مستقبله التدريبي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط