عينات من المراكز المنجزة تقف عندها “الشعب “
تفتح اليوم، مراكز التكوين المهني أبوابها لاستقبال المتربصين في دورة فيفري 2016، وهي الدورة التي تراهن عليها الجهات الوصية لتكون ثمرة للتخصصات الجديدة، التي يتطلبها الواقع الاقتصادي، تماشيا مع التغيرات التي فرضت نفسها في المشهد المحلي والإقليمي.
دورة تكوينية تأتي في ظروف سياسية واقتصادية استثنائية، مع برامج جديدة توفر الحد الأدنى لليد العاملة في الصناعات التحويلية والميكانيكية، وغيرها من الصناعات الأخرى، خاصة وأن هذه المرة أدرج نمط تكويني قصير المدى، إضافة إلى التجارب السابقة التي عمل القطاع على تبنيها كشهادة البكالوريا في التخصصات التمهينية وشهادة تقني سامي، وغيرها من التعديلات التي طرأت على المنظومة التكوينية بأكملها، سواء على مستوى التكوين أو التمهين.
رهانات يفرضها سوق الشغل خاصة والجزائر تعد ورشة صناعية بامتياز في إطار الشراكة بين المتعاملين الاقتصاديين والمستثمرين الأجانب، الذين يتحملون على عاتقهم تأهيل اليد العاملة الوطنية، لتكون آهلة أمام الورشات المفتوحة عبر ولايات الوطن.
ويمنح اليوم وزير التكوين والتعليم المهنيين، محمد مباركي، إشارة افتتاح الدورة التكوينية من عاصمة الحماديين بجاية، وهي الولاية التي تحولت إلى قطب صناعي بامتياز، خاصة وأنها تتوفر على عدة عوامل إستراتيجية وأساسية للنهوض بالقطاع نحو الأحسن.
ونفس الأمر ستشهده اليوم كل المراكز، وسيكون للطلبة الجدد محطة جديدة من عالمهم التكويني، وبرامج التطبيق التي تحولهم مباشرة إلى ورشات مفتوحة، ومشتلة من التخصصات التي لم يسبق وأن عمل القطاع على تدريسها، يكون الإبداع هو قاسمهم المشترك.



