حلول جديدة على مستوى الاستعجالات قريبا
كشف وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف، عن الشروع في تطبيق آليات جديدة في تسيير المؤسسات الصحية ابتداء من الشهر الجاري مشيرا إلى أن المشاكل التي كانت موجودة على مستوى الاستعجالات الطبية سيتم إيجاد حلول لها في أقرب الآجال بفضل النظام الجديد.
أكد وزير الصحة أمس على هامش إشرافه على حفل تخرج الدفعة الرابعة لمسيري المصالح الطبية بالمدرسة الوطنية للمانجمنت وإدارة الصحة ببرج البحري على أهمية تكوين الإطارات في مجال تسيير ومرافقة المؤسسات الاستشفائية من خلال اعتماد نمط جديد عصري، بهدف القيام بالأعمال الضرورية في ميدان التسيير الاستشفائي وضمان تجسيد المهام المسندة لهم.
ودعا بوضياف الإطارات 90 المتخرجون من مدرسة المناجمنت إلى ضرورة المساهمة في تحسين مصالح الصحة وتطويرها واقتراح كل تدبير من شأنه أن يساهم في تنظيم المرفق العمومي للصحة على أحسن ما يرام وبالتالي القضاء على مشاكل التسيير التي يعاني منها القطاع.
وفيما يخص المجهودات المبذولة لإصلاح المستشفيات أوضح الوزير في ذات السياق قائلا: إن إصلاح المستشفيات يرتبط ارتباطا وثيقا بتحسين سبل التسيير، كما أن الوزارة شرعت في تجسيد الأهداف المسطرة لتنظيم المصالح الصحية على المستوى الوطني، علما أن الإصلاح ليس محددا بمدة شهر أو شهرين وإنما يتم بصفة متواصلة إلى غاية الوصول إلى المبتغى المتمثل في تلبية رغبات المرضى والمواطنين.
وأشار وزير الصحة إلى أنه بالإضافة إلى المتخرجين الجزائريين من مدرسة المناجمنت عرف هذا العام مشاركة مسيرين من الصحراء الغربية وذلك في إطار التعاون ما بين البلدين في مجال الصحة، موضحا أنه سيكون لهم دور فعال في المستقبل لا سيما في ظل تزامن فترة تخرجهم مع العمل بنظام المقاطعات الصحية وضمان المستوى الراقي والعصرنة في تسيير المؤسسات الصحية.



