يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 17 مارس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

قصبة دلس العتيقة

معلم حضاري وتاريخي ينتظر إعادة بعث الحياة

بومرداس..ز/ كمال
الأحد, 28 فيفري 2016
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

شكل تأخر عملية المصادقة على المخطط الدائم لحفظ وترميم قصبة دلس العتيقة وإنشاء وكالة محلية ملحقة تابعة للوكالة الوطنية للقطاع المحفوظ توكل إليها مهمة متابعة عملية الترميم وإعادة تهيئة الحي العتيق، هاجسا للمهتمين بالتراث المحلي وحتى هيئات وجمعيات ثقافية ومواطنين معنيين بترميم سكناتهم، من أجل الإسراع في إنقاذ هذا الصرح الحضاري من التدهور المستمر خاصة بعد زلزال 2003…
 الكثير من الحبر ملأ صفحات الجرائد ووسائل الإعلام المختلفة ومنها جريدة «الشعب» التي تطرقت في أكثر من مرة إلى مصير المعلم الأثري لقصبة دلس الذي يعتبر أهم موقع حضاري وتاريخي بولاية بومرداس والجزائر ككل، بالنظر إلى أهميته كحاضنة عمرانية طبعت فصول طويلة من تاريخ المدينة العريق بداية من الفينيقيين إلى العثمانيين الذين أسسوا لهذا الصرح الفريد، وأسباب التماطل في تجسيد مخطط التهيئة الذي تبناه المجلس الشعبي الولائي سنة 2013.
وحسب مصدر من مديرية التراث لولاية بومرداس هو استمرار حالة الترقب لتاريخ صدور مرسوم وزراي بالجريدة الرسمية لتجسيد المخطط على أرض الواقع خاصة بعد أن طالبت وزارة الثقافة خمسة نسخ مؤخرا لهذا المخطط الشامل الذي راعى فيه مختلف مراحل وأطوار عملية إعادة الترميم بكل جوانبها الهندسية، التاريخية والاجتماعية للحفاظ على خصوصية وأصالة المعلم، مع الأخذ بعين الاعتبار انشغالات أصحاب السكنات الخاصة الذين ينتظروهم هم أيضا رخصة إعادة ترميم سكناتهم وفق الشروط القانونية وطريقة استفادتهم من الدعم الذي قدر بنسبة 50 بالمائة من تكلفة عملية الترميم وفق ذات المصدر.
كما أن الإشكال الأهم في كل هو استمرار الوضعية على حالها داخل الحي الذي تعرض للكثير من التجاوزات الخطيرة نتيجة غياب الرقابة وأعمال النهب التي طالت الحجارة والأبواب والنوافذ الخشبية المقوسة الأصلية، وحرم البلدية من مورد اقتصادي سياحي هام ظل لسنوات دون استغلال في ترقية النشاط السياحي وإعادة الحياة لأزقة القصبة العليا والسفلى التي تحوي حوالي 250 مسكن بكل ما كانت تزخر به من حيوية ونشاط اجتماعي وحرفي وتقاليد ضاربة في أعماق التاريخ، وبالتالي فإن الحديث عن أهمية المعلم ودوره الاجتماعي ومدى إعادة بحث الحياة مجددا في الحي يتوقف على انطلاق أشغال الترميم والتهيئة الشاملة من أجل إعادة إدماج الحرفيين وتوزيعهم والتحضير لاستقبال أفواج السياح بحي القصبة.
يذكر أن عملية الترميم السابقة في إطار المخطط الاستعجالي الذي جاء مباشرة بعد زلزال 2003، ومشروع تصنيف القصبة كتراث وطني من طرف وزارة الثقافة سنة 2005، حاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه من بقايا المعلم، تلتها عملية ترميم للزاوية القرآنية سيدي عمار، ضريح سيدي محمد الحرفي في قلب القصبة السفلى ومسجد الإصلاح العتيق بالقصبة العليا الذي تم تدشينه السنة الماضية على هامش فعاليات شهر التراث بحضور عدة شخصيات وطنية وأساتذة متخصصين في علم الآثار، منهم رئيس مؤسسة القصبة بلقاسم باباسي الذي هاله الوضع الكارثي للمعلم، حيث وعد حينذاك بعمل كل ما في وسعه لإنقاذ قصبة دلس التي وضعت لها النواة الأولى من طرف معز الدولة بن صمادح أحد أمراء المرابطين بألميريا سنة 1068، ثم العثمانيين خلال القرن الـ16، ومساعدة السلطات المحلية ومديرية الثقافة في إعادة الاعتبار لهذا المعلم، لكن سنة أخرى تمر تقريبا والوضعية على حالها، وتبقى الحكاية مجرد بكاء على أطلال شاهدة على عراقة مدينة أبهرت حتى زوارها الأجانب منهم سفيرة النمسا بالجزائر التي وقفت شاهدة قبل سنتين على معلم لم نحافظ عليه كبقية المعالم.
 طلبة المدرسة الوطنية العليا للسياحة يقفون على المعلم التاريخي
قام أول أمس، فوج من طلبة المدرسة الوطنية العليا للسياحة بزيارة تفقدية وتطبيقية لقصبة دلس بمناسبة إحياء اليوم الوطني المصادف لـ23 فيفري من كل سنة بالتنسيق مع النادي السياحي الجزائري، حيث شكلت الزيارة فرصة للمتربصين للاطلاع على الواقع المزري لهذا المعلم الحضاري الذي ينتظر عملية الترميم بعد صدور المخطط في الجريدة الرسمية.
 كما تلقى الطلبة بالمناسبة شروحات موسعة من طرف ممثل مديرية الثقافة للولاية مصطفى حاج قويدر، حول تاريخ القصبة وأبعادها الحضارية والاجتماعية وأهم المعالم التي تزخر بها كضريح سيدي محمد الحرفي، المدرسة القرانية، مبنى خير الدين برباروس الذي حوله المستعمر الفرنسي إلى إسطبل، وعدة أضرحة أخرى طبعت تاريخ المدينة كسيدي البخاري، سيدي عبد القادر وسيدي سوسان.
وفي تعليقه على أبعاد الزيارة، أكد الأمين العام للنادي السياحي الجزائري محمد بودالي متحدثا لـ»الشعب»، أن الزيارة العلمية التطبيقية التي نظمت لفائدة طلبة المدرسة العليا للسياحة والمدرسة الخاصة للسياحة والتجارة تدخل في إطار برنامج النشاطات المسطرة لسنة 2016 المتزامنة مع اليوم الوطني للقصبة، حيث تم برمجة ثلاثة زيارات لكل من قصبة دلس، العاصمة وشرشال، بهدف التعريف بالمؤهلات السياحية والثقافية لقصبة دلس، التحسيس بأهمية هذه المعالم التاريخية وأهمية ترميمها والحفاظ عليها..
كما دعا ممثل النادي السياحي الجزائري السلطات المحلية وكافة الفاعلين في المجال الثقافي والسياحي إلى ضرورة الاعتناء بمثل هذه المواقع الأثرية من أجل ترقية المنتوج السياحي الجزائري بما يتماشى والتحولات الاقتصادية المستقبلية للجزائر التي تراهن أكثر على القطاع واستغلال ما تزخر به الجزائر من إمكانيات وقدرات متنوعة لا تزال دون استغلال على حد وصفه.

 

 

 

 

المقال السابق

حتى تشّع القصبة

المقال التالي

عصور من التراث المادي واللامادي يهددها النسيان

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

احتفاء الجزائريّين برمضان.. ذاكرة جمعية وميراث متواصل
الثقافي

ممارسات اجتماعية وثقافية أصيلة

احتفاء الجزائريّين برمضان.. ذاكرة جمعية وميراث متواصل

28 فيفري 2026
“فنون وثقافة“ تجدّد الصّلة بين الجمهور وموروثه
الثقافي

تثمين التّراث الموسيقي الشّعبي والأندلسي

“فنون وثقافة“ تجدّد الصّلة بين الجمهور وموروثه

28 فيفري 2026
فضاءات مضيــئة في ليالـي الشّهـر الفضيـل
الثقافي

المســــارح وقاعــات العــروض

فضاءات مضيــئة في ليالـي الشّهـر الفضيـل

28 فيفري 2026
بين المديح النّبوي والفن الهادف.. رحلات إيمانيـة بالجلفـة
الثقافي

الفضاءات الثّقافية حاضنة للهويّة والتّراث

بين المديح النّبوي والفن الهادف.. رحلات إيمانيـة بالجلفـة

28 فيفري 2026
أجواء رمضانية  بين الكوميديا والطّرب الأصيل
الثقافي

تيزي وزو تستعيد قعداتهـــا الشّعبيـــة

أجواء رمضانية بين الكوميديا والطّرب الأصيل

28 فيفري 2026
أجواء ماتعة تطبع ليالي الشّهر المبارك بورقلة
الثقافي

بـــين الفــن والفكـــر والثّقافـة

أجواء ماتعة تطبع ليالي الشّهر المبارك بورقلة

28 فيفري 2026
المقال التالي

عصور من التراث المادي واللامادي يهددها النسيان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط