عرفت الأبواب المفتوحة التي نظمتها قيادة القوات الجوية بالقاعدة الجوية الشهيد أمحمدي محمد بالقواسمية بالشلف، بحضورالسلطات الولائية ومنظمة المجاهدين والجهات العسكرية ممثلة في قائد القوات الجوية ممثل الفريق أحمد ڤايد صالح نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، عرفت إقبالا كبيرا من طرف الجمهور وتنظيما محكما.
التظاهرة، التي جرت يومي 15 و16 مارس، تدخل ضمن مخطط الاتصال للجيش الوطني الشعبي الخاص بالحوامات وأسلحة الدفاع الجوي وأساليب التكوين البيداغوجي والعسكري الحديث عبر المدارس 4 المتواجدة عبر التراب الوطني.
بحسب القائد الجوي ممثل قائد القوات الجوية، فإن تكوين الأفراد القادرين على التحكم في التكنولوجيا العسكرية الحديثة هو من مهام رسالة القاعدة الجوية بالشلف، مشيرا إلى أن الجيش مقيد بمهامه الدستورية، لكن مكلف من جهة أخرى بأداء واجبه الوطني في كل المناسبات، محافظا على المكتسبات دون تفريط، يقف إلى جانب أبناءه في كل الظروف.
وأضاف قائد القوات الجوية، أن هذه الرسالة، التي نعتز بها، نابعة مما ذكر به الفريق ڤايد صالح بورقلة في خطابه الأخير الذي شدد فيه على اليقظة والتكوين لأفراد قواتنا.
وأكد قائد القاعدة الجوية، أن الأبواب المفتوحة تهدف إلى تعزيز الروابط بين الجيش والأمة لتكون فرصة للشباب الراغبين في الالتحاق بالقطاع العسكري والتعرف على قواته الجوية، التي عرفت مراحل وقطعت أشواطا في عملية التطور من خلال عمليات التكوين والكشف عن العتاد البيداغوجي المخصص لهذا المجال.
وعرفت الأبواب المفتوحة توافد الشباب الذي استمتع بعرض الحوامات المختلفة والتي أظهر فيها الطيارون قدرة فائقة وتحكما كبيرين، بالإضافة إلى الطيران العسكري الذي يشكل القلب النابض لسياسة الدفاع الوطنية.




