أشاد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى لمالي، محمود محمد ديكو، أول أمس الخميس، بتجربة المصالحة الوطنية في الجزائر، معتبرا إياها بمثابة «مشروع مجتمع» يصلح أيضا لدول أخرى من أجل تحقيق السلم والأمن والاستقرار.
قال ديكو في كلمة له خلال اليوم الدراسي المنظم بدار الإمام بالمحمدية بمناسبة إحياء عيد النصر الذي يتزامن مع 19 مارس من كل سنة، أن تجربة المصالحة الوطنية التي أقرها رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، هو «مشروع يصلح للجزائر ولدول أخرى في تحقيق السلم والأمن والاستقرار».
واعتبر أن هذه المبادرة هي «نموذج للحفاظ على دولة الحق والعدال والقانون»، معربا عن «ارتياحه» لاقتداء دولة مالي بهذ التجربة النموذجية من أجل تحقيق السلم والمصالحة بين أبناء الوطن الواحد».
كما أشاد ديكو بوقوف الجزائر إلى جانب مالي ومرافقتها في تحقيق المصالحة الوطنية، مشيرا إلى أن هذا الموقف «نابع عن المبادئ الثابتة للجزائر في دفاعها عن القضايا الحرة والعادلة في العالم».





