في إطار تأمين الحدود ومحاربة التهريب والجريمة المنظمة، وعلى إثر عملية نوعية، تمكنت مفرزة تابعة للجيش الوطني الشعبي بالقطاع العملياتي الجنوبي بتندوف من إحباط محاولة إدخال كمية من المخدرات إلى التراب الوطني قادمة من المملكة المغربية.
جاءت العملية ـ التي تنفرد «الشعب» بنقل حيثياتها ـ بعد وصول معلومات إلى مكتب الاتصالات العسكرية بتندوف مفادها وجود كمية من المخدرات على وشك دخول التراب الوطني، لتتدخل قوات الجيش المرابطة على الحدود جنوب قرية «حاسي مونير» 210 كلم شمال غرب عاصمة الولاية وتتمكن بعد تمشيط المنطقة من حجز سيارة رباعية الدفع من نوع «طويوطا ستايشن» و04 رزم من المخدرات وزنها الإجمالي 99.2 كلغ ونظارة ميدان، بالإضافة إلى 230 ل من البنزين، فيما فتحت المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بتندوف تحقيقاً في الحادث.
وتعمل مختلف مصالح الأمن بتندوف على التكثيف من عملياتها الميدانية ومراقبة الشريط الحدودي الذي يربط الولاية بثلاث دول مجاورة عبر تضاريس صحراوية صعبة وشساعة إقليم الولاية، غير أن هذه العوامل لم تُثن من عزيمة قوى الأمن المرابطة على الحدود ولم تمنعهم من القيام بدوريات لتأمين الحدود من عصابات تهريب المخدرات ومختلف أنواع الجريمة المنظمة، حيث تُحصي المجموعة الاقليمية للدرك الوطني بتندوف حجز ما يزيد عن 2569 كلغ من المخدرات سنة 2015 فيما تم حجز 1755 كلغ فقط من هذه المواد سنة 2014، هذه النتائج المُحققة اعتبرها المقدم «بن عبد الله محمد» قائد المجموعة الاقليمية للدرك الوطني بتندوف نتاج عمل مُشترك وتنسيق محكم وإرادة قوية من طرف مختلف قوى الأمن بتندوف من أجل كسر شوكة عصابات التهريب ووضع حد للنشاط الإجرامي بإقليم الولاية، مؤكداً بأن ارتفاع نسبة المحجوزات من المخدرات بولاية تندوف خلال السنة الفارطة يعكس مدى إصرار هذه الجماعات على تحويل المنطقة إلى بؤرة فساد وما قد ينجر عن هذا الوضع من انعكاسات قد تُخل بأمن البلاد واستقرارها، يُقابله في الوقت ذاته ـ يُضيف المتحدث ـ حرص ويقظة قوى الأمن بالمنطقة ومدى وعيهم بضرورة تأمين الحدود ومحاربة التهريب حفاظاً على الأفراد والممتلكات والاقتصاد الوطني.
تجدر الإشارة إلى أن المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بتندوف وخلال سنة 2015 قد سجلت 06 قضايا متعلقة بالأسلحة، حيث تمكنت في ذات الفترة من حجز 08 قطع تضم أسلحة وذخيرة حربية من الصنف الأول تم على إثرها توقيف 05 أفراد تم إيداع 04 منهم فيما استفاد الخامس من الإفراج.



