يعاني المرضى القاصدون المستشفى الجامعي محمد سعادنة عبد النور بسطيف، منذ عدة شهور، بسبب عطل أصاب جهاز السكانير. الوضع مستمر منذ 8 أشهر تقريبا ولم يتمكن فيها المرضى من إجراء فحوصات بهذا الجهاز الطبي المتطور، مما يضطرهم اللجوء إلى المصحات الخاصة بأسعار مرتفعة أنهكت ميزانياتهم، خاصة أصحاب الدخل البسيط.
ترجع أسباب عدم الاستفادة من هذه الخدمة إلى العطب الذي أصاب الجهاز، مما استدعى القيام بالإجراءات القانونية لإصلاحه، وهي إجراءات تخضع لمرسوم تنظيم الصفقات العمومية، باعتبار المستشفى مؤسسة ذات طابع إداري.
ونظرا لطول وتعقد هذه الإجراءات، لم يتم بعد الشروع الفعلي في إصلاح العطب ميدانيا. في هذا الصدد، يتعين إيجاد صيغ أخرى لمعالجة مثل هذه المسائل الحساسة والمستعجلة في النصوص القانونية.
وكشفت إحصائيات أن طلبات السكانير، بلغت 2761 طلب، فيما أنجزت مصالح المستشفى، بما فيها مصالح الاستعجالات الطبية، 2786 فحص إيكوغرافي متنوع، منها الفحوصات المتعلقة بأمراض القلب، أما التصوير بالأشعة لمختلف الحالات، لاسيما الاستعجالية منها، فقد بلغت بنفس المستشفى الجامعي 161115 حالة تصوير بالأشعة، خاصة ما تعلق بالكسور المختلفة والفحوصات الصدرية وغيرها.
للإشارة، عرفت مصلحة الاستعجالات بالمستشفى الجامعي في السنوات الأخيرة، عملية توسعة كبيرة استجابة للطلب المتزايد، باعتبارها مقصدا للعديد من سكان الولاية. كما تدعمت بالمورد البشري والوسائل المادية اللازمة التي تسمح للطاقم المؤطر بأداء مهامه على أحسن ما يرام.



