أشاد عبد المجيد سيدي السعيد الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين،بخصال الفقيد محمد السعيد معزوزي وزيرالعمل الأسبق.
وقال سيدي السعيد في برقية تعزية لأسرة الراحل، إن الفقيد معزرزي أحب الجزائر وناضل من أجل تحريرها وكان يقول دوما «إن النصيحة الوحيدة التي يقدمها هي الاهتمام بالشباب، واطلاعهم بأنهم ينتمون بافتخار إلى شعب عظيم وتاريخ استثنائي».
وذكر سيدي السعيد، أن التاريخ الاستثنائي هو الذي جعل من الفقيد معزوزي مناضلا صنديدا من أجل القضية الوطنية، اعتقل وصدر في حقه السجن مدى الحياة.
قضى ١٧ سنة في زنزانة الاستعمار الفرنسي، وتبقى كلمته الشهيرة تدوي: «الاستعمار سجنني عام ١٩٤٥ والجزائر حرّرتني في ١٩٦٢».
وبذلك يكون الفقيد قد فرض نفسه رجلا استثنائيا لبلد استثنائي.
وقال سيدي السعيد، إن المركزية النقابية، التي تنحني بخشوع أمام فقيد الجزائر المناضل الكبير معزوزي، الذي ترك بصماته على مسار التحرر الوطني، لا يمكن أن تنسى ما قدمه قربانا للجزائر.




