بلغت نسبة تقدم أشغال الإنجاز على مستوى تطهير المتواجدة بواحة تاغيت بـ50 من المائة، بحسب ما أفاد به وزير الموارد المائية والبيئة عبد الوهاب نوري، مبرزا أهمية هذا المشروع في المحافظة على البيئة على المستوى المحلي.
في ردّه على سؤال لعضو مجلس الأمة، متعلق بمحطة التطهير المذكورة وأهميتها من الناحية البيئية، أكد نوري أن الجزائر تملك الإمكانات لتعزيز طاقة ريّ أراضيها الفلاحية من خلال محطات معالجة المياه المستعملة التي بإمكانها إنتاج مليار متر مكعب من المياه واستعمالها في سقي الأراضي الفلاحية.
وشدد في معرض حديثه، على أهمية الحفاظ على المياه، بالنظر إلى الوضعية المناخية التي تتميز بها الجزائر، التي تقع في منطقة ذات مناخ جاف وشبه جاف، مركزا على ضرورة تطوير محطات التطهير، التي وصل عددها حاليا 172 محطة، تضاف إليها 50 محطة أخرى توجد حاليا قيد الإنجاز في مناطق مختلفة من البلاد.
في سياق آخر، وردّا على سؤال بخصوص النفايات التي تفرزها المنشآت النفطية خلال عمليات الحفر، لاسيما في ورقلة وإيليزي، قال نوري إن القانون الجزائري يفرض على الشركات النفطية التكفل بنفاياتها، لاسيما الخطيرة منها. مفيدا أنه تم إطلاق أشغال ردم الآبار النفطية المهجورة، حيث خصص 450 مليون دج لولاية ورقلة و240 مليون دج لإليزي.



