يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 15 مارس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

في تقديمه للترجمة العربية لكتاب «صقر الصحراء... عبد القادر والغزو الفرنسي للجزائر»

الرئيس بوتفليقة: الأمير عبد القادر أدرك أن لا قيمة للمقاومة دون مبادئ إنسانية

الثلاثاء, 17 ماي 2016
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أبرز رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، قيم التسامح والإنسانية التي ميّزت فكر وسيرة الأمير عبد القادر الجزائري، الذي «أدرك جيدا أنْ لا قيمة للمقاومة حين تخلو من قيم ومبادئ الإنسانية».
وأوضح الرئيس بوتفليقة في تقديمه للترجمة العربية لكتاب «صقر الصحراء… عبد القادر والغزو الفرنسي للجزائر» للمؤلف الإنجليزي سكاون والفريد بلنت، أن الأمير عبد القادر الجزائري «أدرك جيدا أن لا قيمة للمقاومة حين تخلو من قيم ومبادئ إنسانية».
وأضاف رئيس الجمهورية في تقديمه لهذه الترجمة – التي قام بها صبري محمد حسين من مركز الأهرام للنشر – أنه من خلال استقراء فكر هذه الشخصية، «ندرك أن المحبة والإنسانية وقيم التسامح كانت تسبق دائما صليل السيوف ودوي المدافع ولعلعة الرصاص… فاحترمه العدو قبل الصديق، وأحبه البعيد قبل القريب».
وتابع رئيس الدولة، بأن «رجلا عظيما مثل الأمير عبد القادر استطاع أن يوجه مشاعر الإنسانية كلها من حالات مختلفة إلى حالة مشتركة تحملنا على حبه والبحث في سيرته ومساراته، عن الإكسير الذي جعل منه قائدا للثورة وقائدا للمحبة، مشرعا للدولة ومشرعا للإنسانية».
ولدى تطرقه إلى الجوانب الإنسانية من سيرة هذه الشخصية، لاسيما إطلاقه لسراح عشرات الأسرى، أكد رئيس الدولة أن الأمير عبد القادر «لم يكن رجل حرب بقدر ما كان رجل سلم، ولم يكل حامل سيف بقدر ما كان حامل ورد».
وفي هذا المجال، ذكر الرئيس بوتفليقة بمواقف هذه الشخصية في دمشق «عندما آوى، وحمى، هو وأهله وذووه، آلاف المسيحيين الفارين من فتنة عام 1860»، مشددا على أن الأمير «كان يعمل وفق عقيدته السمحة، مخالفا حينها التوجه الديني الضيّق، الذي نراه اليوم، ليؤسس لسلوك إنساني أوسع».
وأكد في هذا الجانب على «الحاجة الماسة» إلى هذه المواقف، لاسيما في هذه «الظروف التي تعيشها البشرية عموما والعالم العربي».
واستطرد رئيس الجمهورية بأنه «بات لزاما على الشعوب التي ترغب في أن تتسم بالنبل وتتصف بالفضل، أن تجعل من الأمير عبد القادر مشتركا إنسانيا بينها وهو القائد العسكري والشاعر الأديب والعالم الفقيه والفيلسوف الصوفي والثائر النبيه الألمعي الذي ما وطئت قدماه أرضا إلا وترك شيئا من روحه فيها».
وأكد في هذا الصدد، أنه «لا غرابة، في أن يسبق فكر الأمير عبد القادر البشرية جمعاء في وضع أول قانون إنساني، سبق ظهور الصليب الأحمر بسنوات عدة».
وأضاف، أن عظمة الأمير «تظهر جلية في المبادئ العامة التي حملها مشروع الدولة الجزائرية»، مبرزا أنه «رغم الظروف السياسية التي أحاطت بالأمير والتي لم تكن لتسمح بظهور فكر سياسي استثنائي خارق، إلا أننا نلمح في مشروعه ملامح ومعالم دولة مدنية حديثة ليضعها في منعطف تاريخي غير مسبوق، برؤية حكيمة رزينة متزنة».
وأكد في هذا الشأن، بأن «مبادئ الدولة الجزائرية التي تصوَّرها نبعت من رجل سياسي مقاوم، فيلسوف أديب، مثقف(…) ينبذ الفرقة بين الديانات ويقدم نفسه كرجل حوار».
وخلص الرئيس بوتفليقة إلى القول، بأن المتمعن في «مسيرة هذا الرجل العظيم، يدرك جيدا قيمة التسامح كحاجة إنسانية ملحة تستحضرها البشرية اليوم وهي تغوص في وحل الكراهية وبؤر التطرف»، مبرزا أن التسامح «هو القانون الذي أهمله المشرِّعون وأعمله الأمير عبد القادر الجزائري وجعل منه دستورا في معاملاته حتى مع المستعمِر الفرنسي».

 

 

 

 

المقال السابق

مدلسي يستعرض المكاسب المتضمنة في دستور 2016

المقال التالي

التوقيع على مذكرتي تفاهم وبروتوكول وبرنامج تعاون بين البلدين

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائر المنتصرة.. براغماتية وثبات وموثوقية
الوطني

مواقف خالدة وشراكات قائمة على الصداقة والندية والاحترام المتبادل ادل

الجزائر المنتصرة.. براغماتية وثبات وموثوقية

15 مارس 2026
الوطني

تسعـى لتعزيـــز مكانتهـا كمركـز طاقـــوي إقليمـــي

جولـة عطاءات 2026 .. الجزائـر تفتـح عهدا جديـدا مـن الفـرص

15 مارس 2026
حمايـة وترقيـة حقـوق ذوي الاحتيــاجات الخاصة.. أولويـة
الوطني

استجابة للأهداف الكبرى المعلنة بإقرار يومهم الوطني ..مولوجي:

حمايـة وترقيـة حقـوق ذوي الاحتيــاجات الخاصة.. أولويـة

15 مارس 2026
الوطني

وزارة التربيــة الوطنيـة:

الخميس المقبل يوم مفتوح لاستـلام كشوف نقاط الفصـل الثاني

15 مارس 2026
الوطني

يشمل تحسين إطار حياة المواطن اليومية.. عبد اللطيف:

حماية المستهلك الجزائري التزام وطني

15 مارس 2026
الوطني

تراقب جودة المنتجات المستوردة بالموانئ:

المخابر المتنقلة.. مكسب هام لحماية المستهلك والاقتصاد

15 مارس 2026
المقال التالي

التوقيع على مذكرتي تفاهم وبروتوكول وبرنامج تعاون بين البلدين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط