يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 13 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

قال أن تكون مكرّسة على ثقافة ومعرفة

الجرأة: هي الصّدق واللاّمجانية وتنتهي عندما يبدأ الجهل

نور الدين لعراجي
الأحد, 20 نوفمبر 2016
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أوضح الرّوائي أمين الزاوي بأنّ الجرأة في كتاباته، هي الصّدق واللاّمجانية، ويجب أن تكون قائمة ومكرّسة على ثقافة ومعرفة، فمثلا عند الكتابة عن الدين مثلا، فإنّ روايته «حارة النّساء» تطرّق فيها إلى الحجر الأسود، ممّا اضطره سنتين كاملتين إلى قراءة كتب في تاريخ الحجر المقدس وهو بيت القصيد المقدس والمدنس ليعود إلى ما هو المقدس عند المسلمين،الذي هو الحجر الأسود، وليس سهلا أن تكتب عنه، بل يجب أن تعود إلى القراءة، حيث وجده المسلمون بمعنى الجرأة أن تمنحك القراءة والبحث في أصول الأشياء بكل التّفاصيل مهما كانت ولا يمكنها أن تقوم، وهي غير مؤسّسة على ثقافة أو قراءة، وعندما نكتب باللّغة الأخرى نكون قد تمكنّا من الغوص في أعماق الأشياء، وبالتالي الكاتب الذي يكتب بالعربية وبالفرنسية مباشرة تجده يمتلك قوة طائر بجناحين.

في السياق ذاته، يقول أمين الزاوي بأنّه توصّل إلى أشياء غريبة لو يجهر بها الآن ربما سيتّهم بالكفر والإلحاد ولكنها الجرأة، ليقول في الصّدد ذاته كيف للقرامطة أخذ الحجر الاسود لمدة أكثر من 23 سنة، ليحوّل إلى البحرين على ظهور الجمال وهي مسافة طويلة جدا، ثم وضعوه في مسجد هناك قصد تحويل الحج لى هناك عوض مكة المكرمة.
إضافة إلى الأسئلة المطروحة في عمل الروائي هذا فهي موثّقة بدراسات وأبحاث لمؤرخّين، لذلك يقول الزاوي بأنّه لا يوجد طابور أمام  الجرأة إلا الجهل، فعندما لا نعرف شيء لا يمكننا الكتابة عنه، فالجاهل لا يكتب إطلاقا أمّا المثقّف أو العالم يكتب بجرأته، عندما يكون مستند على وثائق لا يخاف، فهذا حسب الزاوي ليس هو بالضرورة لي حق وإنما يثير نقاش كما أثاره الأولون.
يضيف الزاوي بأنّ ما يحدث أمامنا في العالم العربي هو عن المقدس، وإثارة هذه الزواية من واجب كل مثقف أن يطرح هذا السؤال الآن، فقد تحولت بعض الأوثان إلى مقدسات، تحول بعض المجرمين إلى أولياء ومقدّسين، مشيرا إلى أمير داعش الإرهابي «البغدادي». في نظره هذه الأسئلة الحقيقية إلى أن نصل إلى: هل رجع الحجر الأسود إلى مكانه وهو مفتّتا؟
اعتبر صاحب رواية «السّاق فوق السّاق» بأنّ الجرأة يجب أن تكون مؤسّسة على قراءة ومعرفة وعلى فهم وقائمة على تحري، ففي المسائل التاريخية والدينية مثلا يتحمل كل المسؤولية باعتباره أكاديميا فبإمكانه طرح مسألة من هذه المسائل في رواياته فهو مسؤول بيداغوجيا وتربويا وكأمين على هذه الأطروحة، لذلك يضيف الزاوي لا يعقل اللعب ببعض المقدّسات، لكن على المثقف طرحها فالمقدس يتجاور مع المدنس، وما هو مقدس عندنا ليس بالضرورة مقدسا عند الآخرين، أحيانا الجهل يحاول أن يلوح بأن ما هو مقدّس عندنا هو مقدّس عند الجميع، وهذا هو الخطأ والجهل بعينه.
داعيا إلى العمل على أن نشيع ثقافة المقدس بين المسلمين وبين غيرهم، معتقدا أنّه من هنا تأتي الجرأة لأن الجهل هو التطرف مثلما يقول أركون، ونجاح الرواية هو حينما تكتب بحماية أكاديمية، بمعنى رقيب أكاديمي لأن هذا الجنون البارد لا يحتاج إلى إطفائي بقدر ما يحتاج إلى حماية، لأنه قريب للبحث.

 

المقال السابق

الضيف في سطور

المقال التالي

الرّوائي والإعلامي حميد عبد القادر:

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

سيدات المسرح الجزائري.. أيقونات النضال والإبداع
الثقافي

أسّسن لتجربة ركحية رائـدة

سيدات المسرح الجزائري.. أيقونات النضال والإبداع

3 أفريل 2026
محكـوم علـى الإبداع النسوي بالاستقـلال
الثقافي

يعاني ضعف التغطية الإعلامية.. السيناريست لطفي حسيني لـ«الشعب»:

محكـوم علـى الإبداع النسوي بالاستقـلال

3 أفريل 2026
الإبداع النسوي المسرحي ليـس وليــد الصّدفــة
الثقافي

الدكتــورة جميلـــة مصطفــى الزقــاي لـــــ«الشعــب»:

الإبداع النسوي المسرحي ليـس وليــد الصّدفــة

3 أفريل 2026
المسـرح النسوي إسهـام فاعل فـي التنويــر
الثقافي

البروفيسـور نعيمـة سعدية لــ«الشعـب»:

المسـرح النسوي إسهـام فاعل فـي التنويــر

3 أفريل 2026
الثقافي

الباحثــة مينة مـراح لـــــ«الشعـب»:

الفعل المسرحي النسوي تجـاوز «البدايات المتأخــرة»

3 أفريل 2026
النسـاء أسهمن في استعادة الذاكرة الثقافيـة.. باقتــدار
الثقافي

الفنانة وهيبة باعلي لـ«الشعب»:

النسـاء أسهمن في استعادة الذاكرة الثقافيـة.. باقتــدار

3 أفريل 2026
المقال التالي

الرّوائي والإعلامي حميد عبد القادر:

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط