يومية الشعب الجزائرية
السبت, 3 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

من كاسندرا وأليخاندرو إلى هند ولميس

محمد مغلاوي
الإثنين, 21 نوفمبر 2016
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لا يوجد أمل على المديين القريب والمتوسط أن ينتهي هوس الشباب الجزائري بصفة عامة والشابات بصفة خاصة بالمسلسلات الأجنبية المدبلجة، في ظل غياب إنتاج تلفزيوني وطني نوعي وفراغ اجتماعي، فني وتربوي رهيب. فهذا “الغزو الثقافي” الذي كان فضولا قبل عقدين كاملين، ثم أصبح موضة، هاهو يتحول اليوم إلى أسلوب ونمط حياة.
فما كان بالأمس محاولة للاكتشاف لدى المشاهد الجزائري، عندما انتشرت في نهاية التسعينيات مسلسلات مدبلجة مكسيكية وبرازيلية وفنزويلية، أضحى اليوم هوسا بأعمال هندية، يابانية، كورية وبالأخص التركية، التي تصوّر نمطا معيشيا غريبا، سيطرت على عقول الشباب والشابات، تغريهم بلقطات وحلقات تطول شهور وسنوات، تقدم نموذجا بديلا وتلعب على أوتار كل ما هو مهمل وممنوع ومحرم في مجتمعنا، بمشاهد لبيوت مثل الفردوس، تحيط بها حدائق يطيب فيها الجلوس، وعلاقات لا تحكمها أسقف، بأزياء لا نراها في مدننا، وموائد ممتدة وممتلئة، ووجوه جميلة بلا أرق وهَم، تنسي المتفرج بؤسه وآلامه، يغيب عنه الوعي بواقعه وحاضره، تنقله إلى سماء أخرى يحلق فيها هائما ومخدرا، إلى أن يوقظه الواقع مع نهاية كل حلقة.  
هي صورة معدّة للتصدير وليست للاستهلاك المحلي بتركيا، تقدم قيم الحرية المعاصرة بما يفوق حتى ما هو موجود في الحياة الغربية والأوروبية، لتتحول إلى أسلوب حياة عند المشاهد الجزائري، فتشتري الفتاة خاتم أو قلادة ترتديها بطلات المسلسلات، وتشتري أخرى أزياء مماثلة ظهرت بها الممثلات، ويقتني الشاب نظارات تحمل العلامة التجارية نفسها التي ظهر بها الممثلون، ويبدأ الجميع التخطيط لقضاء عطلهم السنوية في المنتجات التركية، ويتم إطلاق على المواليد الجدد أسماء لبطلات وأبطال تلك الأعمال، لتتحول هذه المسلسلات إلى قوة وآلة ترويجية يفوق حجمها الاقتصادي ما ينفق عليها.
ما كان هذا ليحدث لو لم “تتصارع” قنواتنا على بث هذه المسلسلات كل يوم، بحثا عن أرباح إشهارية خيالية، غير مبالين بتأثيراتها السلبية، وهاهي اليوم تدبلجها إلى اللهجة الجزائرية، وتخصص لها حملات إعلانية يومية، كأنها أعمال محلية، يرى فيها مسؤولوها خدمة للعامية الوطنية، وتعريفا بها لأشقائنا في الدول العربية، وكان حري بهؤلاء المنتجين والمشرفين على هذه القنوات الفتية، أن ينجزوا لهذا الجمهور أعمالا جزائرية ذات قيمة فنية، تصوّر الشخصية الوطنية، بشكل جميل ومؤثر وشيق، تخلصنا من هذه الإنتاجات التجارية الأجنبية.

 

المقال السابق

الرئيس بوتفليقة يأمر بنقل الفنان عمار الزاهي للعلاج بالخارج

المقال التالي

محمد إيدير يشرف على تدريبات الدفعة الثانيـــــة لمدربـــــي الأعمـــــال

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائــر نحو أمّة كمومية
مساهمات

الجزائــر نحو أمّة كمومية

2 جانفي 2026
الراسي يعالـج سـؤال “الموسيقـــى العربيــة”
مساهمات

بـــين العاطفـي الشرقـــي والعقلاني الغربي ..

الراسي يعالـج سـؤال “الموسيقـــى العربيــة”

2 جانفي 2026
ابن الهيثـم.. انبثــاق الحداثــة الكلاسيـكيـة
مساهمات

صـدر عـن سلسلــة “ترجمــان”

ابن الهيثـم.. انبثــاق الحداثــة الكلاسيـكيـة

2 جانفي 2026
برلمان الطفل..مدرسـة المواطنـة والمسؤولية القيادية
مساهمات

الأستــاذ الدكتـور العيــد جلولــــي يكتــب..

برلمان الطفل..مدرسـة المواطنـة والمسؤولية القيادية

2 جانفي 2026
أدب الطفـل.. فـنّ السهــل الممتنـع
مساهمات

بنيـة ثقافيــة معقّــدة فـي قلـب التحوّلات الرقميــة

أدب الطفـل.. فـنّ السهــل الممتنـع

2 جانفي 2026
يحيـى بوعزيـز.. مـن تحريـر الوطـن  إلى تحريــر التاريـخ
مساهمات

جمــع بــين الأمانــة العلمية والالتــزام الوطنــي

يحيـى بوعزيـز.. مـن تحريـر الوطـن إلى تحريــر التاريـخ

2 جانفي 2026
المقال التالي

محمد إيدير يشرف على تدريبات الدفعة الثانيـــــة لمدربـــــي الأعمـــــال

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط