يومية الشعب الجزائرية
السبت, 10 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

في انتظار المسرح

بقلم / أ. خيرة بوعتو
الإثنين, 27 مارس 2017
, مساهمات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

ما يحدث أن الساحة الثقافية بالجزائر تعيش مرحلة فوضى ومعها يعيش المسرح الجزائري أو الممارسة المسرحية بالجزائر، إن صحّت العبارة، فوضى أكبر..
ما يحدث أن المسرح بالجزائر يمر بأسوإ فتراته، ليس تشاؤما، بل هي الحقيقة. يحدث أن الجميع يمارس المسرح، وقليل من يؤمن بقوة الخشبة.. من أين نبدأ، من أزمة النصوص، أم من أزمة النقد، أم من أزمة التكوين، أم من أزمة جمهور، أم أن الكل متداخل مع بعضه بعضا؟.
ظاهر الأمر أننا نعاني من أزمة نصوص وهي الحقيقة التي لابد من مواجهتها، لكن قبل المواجهة لابد من التساؤل، ما الذي أدى إلى ذلك؟، ما الخلل؟.. الحديث عن أزمة النصوص، هو حديث عن نقص الكتاب، وهذا النقص يرجع الى السبب الرئيسي المحرك ألا وهو التكوين، فجميع الأزمات التي يعاني منها المسرح ناتجة عن نقص التكوين، فالدولة لم تول العناية للتكوين، يوجد معهد وطني وحيد بالعاصمة ولكن، للأسف، لا يملك الإمكانات اللازمة لتكوين الكفاءات. حتى الجامعة غير قادرة على تكوين كتّاب ونقاد مسرح، لأنه يجب إعادة النظر في تعليم الفنون. للأسف، فالكثير ممن يلتحقون بشعبة الفنون لا رغبة لهم بدراسة الفن. وهذا أمر طبيعي، بالنظر لحال المجتمع، حين أصبحت الثقافة آخر اهتماماته، وهنا نثمن فكرة تطبيق المسرح المدرسي، التي أكيد ستنتج جيلا مختلفا لو أحسن استخدام ذلك بطبيعة الحال.
في حين صرفت أموال باهظة لمهرجانات وطنية ودولية، فقط لمجرد البهرجة والإيهام بوجود حركة ثقافية بالبلد. لكن الحقيقة أنها مهرجانات فارغة، خاوية، مليئة بكل شيء إلا المسرح. شباب تموت موهبته كل يوم، لأنه لم يجد من يوجهه، لم يجد من يرشده، وهنا سينضم بعضهم لعصابة الأحداث، أو ليظل البعض الآخر منهم يدافع عن أفكاره إلى أن يمل ويهجر المسرح، لأنه لم يجد من يؤمن به، ويترك الخشبة للعبث بها..
الأمر نفسه مع الأكاديمي حين يتواطأ مع هذه الأحداث، فقط لحجز مكان له، لكنه ان يقول الحقيقة سيقصى، لذا يختار الصمت، على الأقل يضمن مكانا له ضمن الاحتفالية، وحتى لا يُنسى.. وحتى حين يتم الحديث عن أزمة النقد، وهنا أيضا يغيب الأكاديمي، ويترك المكان لصحافيين غير مختصين. ويزداد الوضع سوءا حين تكون المجلات الجامعية المختصة غير مواكبة للإنتاج الجديد، وإن تعرضت له بالنقد فإنه بالمدح والإطراء. وفي الأغلب تكرس هاته المجلات جل صفحاتها لتكرار الجانب النظري ولإعادة كتابة التاريخ. فحين يغيب النقد، كما هو حاصل الآن، يظن بعض هؤلاء المسرحيين أنهم فوق النقد، لأن منافسه الفني غائب، فحين تغيب المنافسة ويغيب الإبداع، يكثر أشباه الفنانين.
من الضروري إعادة النظر في السياسة الثقافية، فهذه الفوضى لن تولد إلا الفوضى، فلاداعي للتغني بأزمة نص، أو أزمة نقد، أو أن الجمهور غائب، فالتغيير يكون من الجذور. فلا نلوم الجمهور إن غاب، بل يجب أن يسأل المسرحي ماذا أنجز؟، كم عمل مسرحي أنجز لمناسبة خاصة، فهذا خاص بعاصمة الثقافة العربية، وآخر خاص بعاصمة الثقافة الإسلامية وغيرها من التظاهرات… قليل من الأعمال المسرحية غير مناساتية. نحتاج أعمالا ملتزمة ومرتبطة بقضايانا، نريد مسرحا يعبر عن هوية الجزائريين، يبحث في يومياته، يسأل في تاريخه ليجد بعض الجواب عن حاضره، نحتاج لجرأة في طرح المواضيع، جرأة “الشهداء يعودون هذا الأسبوع”، “الحافلة تسير”، “الخبزة”، “فالصو” و«الثلث الخالي” وغيرها من الأعمال.

 أستاذة بكلية الفنون بجامعة مستغانم

 

المقال السابق

أرشيف مسرح الجزائر يضيع في صمت

المقال التالي

مركــز التدريـب “سونــترال كوتـش” بالعاصمـة.. مكســب للجزائـر

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مستقبل عمل الأكاديميّين في عصر الذّكاء الاصطناعي (2)
مساهمات

أحدث التّطـوّرات وخريطـة طريـق بحثيـة

مستقبل عمل الأكاديميّين في عصر الذّكاء الاصطناعي (2)

9 جانفي 2026
مستقبل عمل الأكاديميين  في عصـر الذكـاء الاصطناعي (1)
مساهمات

أحـدث التطــورات وخريطــة طريق بحثيـة

مستقبل عمل الأكاديميين في عصـر الذكـاء الاصطناعي (1)

7 جانفي 2026
الجزائــر نحو أمّة كمومية
مساهمات

الجزائــر نحو أمّة كمومية

2 جانفي 2026
الراسي يعالـج سـؤال “الموسيقـــى العربيــة”
مساهمات

بـــين العاطفـي الشرقـــي والعقلاني الغربي ..

الراسي يعالـج سـؤال “الموسيقـــى العربيــة”

2 جانفي 2026
ابن الهيثـم.. انبثــاق الحداثــة الكلاسيـكيـة
مساهمات

صـدر عـن سلسلــة “ترجمــان”

ابن الهيثـم.. انبثــاق الحداثــة الكلاسيـكيـة

2 جانفي 2026
برلمان الطفل..مدرسـة المواطنـة والمسؤولية القيادية
مساهمات

الأستــاذ الدكتـور العيــد جلولــــي يكتــب..

برلمان الطفل..مدرسـة المواطنـة والمسؤولية القيادية

2 جانفي 2026
المقال التالي

مركــز التدريـب “سونــترال كوتـش” بالعاصمـة.. مكســب للجزائـر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط