يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 5 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف شباب

الكاتب والمدون جمال سلطاني لــ”الشعـب”:

كل أهدافي مرتبطة بنيل شهادة البكالوريا

حاوره: محمد مغلاوي
الإثنين, 5 جوان 2017
, شباب
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أطمح إلى أن أكـون سياسيـــا شريفــــا يخالـــف نخبـة اليـوم
 أحضـر لسلسلــــة من الخواطر ستنشر قريبـا

جمال سلطاني كاتب ومدون إلكتروني، من مواليد 26 / 07 / 1999 بمدينة بئر العاتر ولاية تبسة، يدرس سنة ثالثة ثانوي شعبة تسيير واقتصاد. يؤكد في هذا الحوار مع “الشعب” أن علاقته بالقلم بدأت في المرحلة الابتدائية، مشيرا إلى أن كتاباته شاملة يحاول من خلالها إبداء رأيه الخاص في مختلف القضايا، معتبرا أن الجزائر تزخر بمواهب متعددة وتتوفر على طاقات شبانية هائلة تحتاج إلى عناية، كاشفا أنه يطمح إلى أن يكون سياسيا شريفا يخالف نخبة اليوم.
«الشعب”: كيف بدأت علاقتك مع الكتابة ؟
جمال سلطاني: كانت علاقتي مع القلم والكتابة منذ الصغر، وبدخولي المرحلة الابتدائية تم إسدال الستار عن ذلك الجوهر المدفون داخلي من طرف مفتش التربية لابتدائية ابن باديس ببئرالعاتر ولاية تبسة، لما كنت أدرس السنة 3 ابتدائي وعمري أنذاك لا يتجاوز 9  سنوات تقريبا، حيث قرأت على مسامعه مقالا في حصة حضرها مع معلمتي تضمن رسالة موجهة إلى حكام العرب بسبب تغافلهم عن القضية الفلسطينية، إذ قام بتكريمي وشكري على ما دونه قلمي. عندها أدركت أنني أستطيع التفوق في ميدان الكتابة وإيصال الرسائل.
لكن هناك دوافع أخرى ساهمت في حملك للقلم ؟
نعم صحيح، هناك عدة دوافع جعلتني ألجئ إلى الكتابة بطريقة غير مباشرة، أبرزها حسرتي وأسفي على شباب مدينتي وولايتي وشباب الجزائر عامة، فلم أجد وسيلة أعبر من خلالها عن مأساتهم إلا الصعود لمنبر الكتابة، والذي أردت من خلاله أن أرفع صوتهم “المحقور”، إضافة للوضع بالجزائر، فكنت دائما أعلق بطريقتي الخاصة على تلك الأوضاع لأنجز بعد ذلك مقالات تنعكس على مرآتها أحاسيس فياضة دفعت بي إلى حتمية إيصال الرسالة.
هل تفسر لنا كيف استطعت أن تكسب مقالاتك قبول النشر رغم توغلك في أمور تفوقك سنا مثل السياسة ؟
حقيقة السياسة طغت على جزء كبير من كتاباتي رغم صغر سني، فاحتكاكي بالصحفيين والإعلاميين جعل مني أنشئ علاقات مع أشخاص يعملون في هذا الميدان منهم رؤساء تحرير ومسؤولون بالجرائد والمدونات، ونظرا لمحتوى الكتابات الهادف، أعجبوا بها وساهموا في تسهيل عملية النشر خاصة على الجرائد الورقية.
هل تكتب في مجالات أخرى أم أن كتاباتك حكرا على المجالين السياسي والاجتماعي في الجزائر ؟
لا بالعكس كتاباتي شاملة، فعلى سبيل المثال اهتمامي بالقضية الفلسطينية جعلني أكتب عنها وسأبقى إلى آخر قطرة حبر وإذا انعدم سأدون عنها بدمي. كما أنني أحاول دائما أن أبدي الرأي الخاص بي في القضايا العربية والعالمية أبرزها تدوينتي بعنوان “أردوغان وفخ الانقلاب” ونقدي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كما أنني أحضر لسلسلة من الخواطر ستنشر قريبا.
حسب خبرتك المتواضعة في الميدان الأدبي، كيف ترى واقع الكتاب الشباب بالجزائر عامة وفي مسقط رأسك بئر العاتر خاصة؟
الميدان الأدبي في الجزائر أراه زاخرا بمواهب شرفتنا وستشرفنا خارج الوطن، أبرزهم الطفل محمد جلود الفائز بجائزة “تحدى القراءة العربي” كما لدينا أصغر كاتب جزائري ابن مدينة تيزي وزو أنيس بن طيب 22 سنة صاحب خمسة مؤلفات، كما أن هناك مواهب لم تتح لها الفرصة، ونفس الأمر ينطبق على أبناء بئر العاتر التى تزخر هي كذلك بمواهب شابة في مختلف مجالات الأدب لكنها تفتقد أبسط الأشياء فما بالك بميدان الأدب، حيث تنعدم هيئات تهتم بهذه الفئة مع غياب مكتبات للمطالعة أو معارض للكتاب أو حتى تنظيم مسابقات تبرز المواهب، وإن وجدت فهي تعاني من سوء التسيير.
تفصلك عن امتحانات شهادة البكالوريا أيام فقط، كيف كانت تحضيراتك لها؟
عملية المذاكرة والمراجعة بدأت منذ الدرس الأول، وأنا أوشك على الانتهاء بحول الله. كل طموحاتي أربط تحقيقها بنيل شهادة البكالوريا، أضف إلى ذلك آمال الوالدين المعلقة بي لذلك أسعى جاهدا وبكل ما أوتيت من قوة لتجاوز هذه المرحلة الحاسمة بالنجاح إن شاء الله.
هل أنت من الذين يرون أنها مصيرية أم هي عادية كباقي الامتحانات ؟
امتحانات شهادة البكالوريا أو غيرها من امتحانات أقسام النهائي هي مراحل مصيرية وفاصلة تنقل التلميذ لمرحلة جديدة، فهي لها دور كبير في مستقبل كل واحد منا، لذلك وجب التركيز والنظر إليها على أنها مهمة وحاسمة من أجل النجاح، الذي يتحقق بالعزم والإرادة طبعــا.
في رأيك ماهي أفضل طريقة لتسيير هذه المدة التي تفصل التلاميذ عن الامتحانات؟
شخصيا كثفت مجهوداتي في المراجعة والحفظ كما قسمت وقتي حسب تمكني من المواد الممتحنة، لذلك أنصح زملائي التلاميذ بالسير على هذه النهج حتى تكون المراجعة شاملة وهادفة، فأفضل طريقة يقوم بها التلميذ حتى يكون جاهز لاجتياز هذا الامتحان هي المراجعة بصفة تنظيمية، أي أن يقسم المواد على أوقات زمنية مختلفة حتى يتسنى له مراجعة كل المواد ولا يجعل كافة وقته حكرا على مادة واحدة مهمة في اختصاصه أو لها معامل جيد.
تجرى هذه الامتحانات في شهر رمضان، هل ستأثر في رأيك على مردود التلاميد وتحضيراتهم ؟
ربما سيتأثر بعض المترشحين بهذا العامل إلا أنني شخصيا أراه أمرا عاديا سواء في رمضان أو في سائر أيام السنة، كما أن وزارة التربية ونظرا لتزامن الامتحانات مع الشهر الفضيل اتخذت كل الإجراءات لكي تسير الامتحانات في ظروف جيدة، وقامت بنشر مناشير تؤكد فيها أن الأسئلة سيتم تقليصها وتيسيرها. أما عن التحضيرات فكما قلت لك سابقا، في حالة إذا ما قسم المترشح وقته وأوفى كل المواد حقها مع مراعاة راحته الجسمية اللازمة فلن تكون هناك إشكاليات بحول الله.
ماهي رسالتك لزملائك التلاميذ المقبلين على اجتياز الامتحانات ؟
أدعوا كل أصدقائي وإخوتي من المترشحين لهذا الامتحان العادي كسائر الامتحانات، إلى المراجعة الشاملة ومذاكرة المكتسبات القبلية خلال السنة، مع الاطلاع على حوليات السنوات الفارطة فيما تبقى من الوقت اليسير، والإكثار من الدعاء في هذا الشهر الفضيل، كما نطلب من قراء جريدة “الـشعب” خالص الدعاء.
بعد النجاح في هذه الامتحانات ماهي وجهتك المستقبلية ؟
سأكون طالب يهيئ نفسه لممارسة مهنة المتاعب الصحافة، وأطمح إلى أن أكون سياسيا شريفا يخالف نخبة اليوم.
كلمة أخيرة..
أود أن أوجه رسالة إلى المسؤولين بتسليط الضوء على ولاية تبسة خاصة مدينة بئرالعاتر ومحاولة تأهيل الفئات والكفاءات التى ستشرفنا داخل الجزائر وخارجها، كما أوجه من منبر جريدة “الشعب” تحية إلى الأستاذين محمد بايزيد ورشيد بوالديار وإلى كل من ساندني ولو بكلمة طيبة.

المقال السابق

تنصيب ما يقارب 11 ألف طالب عمل خلال 5 أشهر

المقال التالي

مطالب برفع التجميد عن مشاريع صحية حيوية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

شباب

 أطلقها شباب على مواقع التواصل الاجتماعي

حملة «اقعد في دارك» للوقاية من بفيروس “كورونا” تلقى الرواج

23 مارس 2020
شباب

تحت شعار «نبقاوفي دارنا نحميوولادنا ونحافظوا على بلادنا»

تجند الجمعيات… ونشاطات تحسيسية وتوعوية للمواطنين

23 مارس 2020
شباب

شباب التواصل الاجتماعي يساهم في التوعية

«لا تصافحني …ابتسامتك تكفيني» للوقاية من فيروس كورونا

16 مارس 2020
شباب

تتألف من ستة أجزاء

عبد السلام فيلالي يضع اللمسات الاخيرة لموسوعته حول تاريخ الجزائر

16 مارس 2020
شباب

مثال للشباب العصامي والطموح

بطل إفريقيا سفيان طبي يتمنى العودة إلى الحلبة

9 مارس 2020
شباب

من خلال كتاب «22 فيفري .. وقمنا نصنع مجدنا»

لخضر بن يوسف يحتفل بمرور سنة على «الحراك»

9 مارس 2020
المقال التالي

مطالب برفع التجميد عن مشاريع صحية حيوية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط