الدولة قامت بمجهودات كبيرة من أجل إنجاح الاستحقاقات
أكد الوزير الأول أحمد أويحيى، أن الكلمة والقرار في يد الشعب والقيام بواجب الانتخاب الذي لا يستغرق الكثير من الوقت سيكون له الأثر على تسيير شؤون المواطنين طيلة خمس سنوات، «فالموعد المنتظر بعد يوم الاقتراع بإمكانه أن يجلب البسمة والثقة والأمل أوساط الجزائريين» فهم، يضيف الوزير الأول، «أصحاب القرار في هذا الاختيار».
الوزير الأول عقب تأديته الواجب الانتخابي الخاص بتجديد المجالس الشعبية البلدية والولائية بمتوسطة باستور بالجزائر الوسطى، نوّه في تصريح للصحافة بالمجهودات الكبيرة التي قامت بها الدولة من أجل تسيير وإنجاح هذه العملية الانتخابية، سيما ما تعلق منها بضمان شفافية ونزاهة هذه الاستحقاقات.
كما أشاد أويحيى بكلمة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة عشية الانتخابات التي أكد فيها «أن المجالس المحلية التي سيتم انتخابها للخمس سنوات المقبلة، ستشكل أداة لتثمين الموارد العمومية لصالح المواطنين، كما ستكون حلقة أساسية في عصرنة المرفق العمومي التي تعكف البلاد على تحقيقها لفائدة المواطن والدولة».
ولم يفوت الوزير الأول الفرصة لدعوة المواطنين إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع من أجل اختيار ممثليهم على مستوى المجالس البلدية والولائية، باعتبارهم المقرر الوحيد. فالمترشحون «قاموا بحملتهم والكلمة الآن في يد المواطن».




