أكد مدير النشاط الاجتماعي لولاية معسكر رحماني محمد لـ «الشعب»، أنه سيتم تكثيف نشاط الخلايا الاجتماعية الجوارية في عملية ستشمل إحصاء جميع ذوي الاحتياجات الخاصة والمعاقين حركيا عبر تراب الولاية، من غير المسجلين لدى مصالح النشاط الاجتماعي وذلك بناءً على تعليمات للمسؤول التنفيذي الأول للولاية محمد لبقى، الذي أمر بتشكيل لجنة ولائية لإحصاء ذوي الاحتياجات الخاصة ممن يحتاجون للتكفل بهم.
في هذا الصدد خصصت مديرية النشاط الاجتماعي بمعسكر مبلغ 3 ملايين دينار لاقتناء كراسي متحركة ودراجات نارية ومختلف الأجهزة التي يحتاج إليها المعاقين حركيا، حيث يضاف هذا المبلغ لـ40 مليون دج تم تخصيصها منذ بداية السنة الجارية لتمويل العمليات التضامنية المختلفة والتي استفادت منها الفئات والشرائح الهشة إلى جانب مساهمة هذه المصالح في تجهيز المؤسسات التربوية بالمناطق الريفية بأجهزة التكييف والتدفئة.
في ذات السياق ذكر رحماني محمد أن 21.257 شخص يستفيد حاليا من المنحة الجزافية للتضامن بولاية معسكر، في انتظار تعميم الاستفادة من المنحة لـ4.800 شخص آخر تمت دراسة ملفاتهم في انتظار توفّر السيولة المالية اللازمة.
37 إصابة جديدة بفيروس نقص المناعة أغلبها بين الرجال
سجلت مصالح الصحة بولاية معسكر نحو 37 إصابة جديدة بفيروس نقص المناعة من بينها 4 حالات مكتشفة لدى أطفال ماكثين بمركز الطفولة المسعفة بتيغنيف وتقل أعمارهم عن 9 سنوات، و20 إصابة بين الرجال تتراوح أعمارهم بين 25 و55 سنة، إضافة إلى 17 حالة جديدة سجلت بين النساء، ولو أن مديرية الصحة للولاية تتحفظ عن الكشف على الأرقام – تحفظ المصابين بالفيروس عن الحديث على هذا المرض المرعب، تشير المعلومات الشحيحة المتوفرة من مصادرنا أن إكتشاف 37 حالة جديدة للمصابين بالمرض بولاية معسكر مقابل 58 حالة سجلت سنة 2015 و53 حالة سنة 2016 لا يعد تراجعا لحالات الإصابة بالإيدز، في حال أخذنا بعين الاعتبار الأشخاص الذين يمتنعون عن إجراء التحاليل الطبية والمصابين الذين يخفون إصابتهم.
وذكر مصدر «الشعب» أن الإصابات القديمة والجديدة المسجلة محليا تشير إلى وجود نسبة كبيرة من الإصابات بالمرض بين الرجال فيما تصل نسبة المصابين بالمرض الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و40 سنة عتبة 50 بالمئة، ومن أجل سياسة صحية واضحة لمحاربة هذا المرض دعا المهتمون بالشأن الصحي والاجتماعي من بينهم أطباء إلى تجنيد كافة التنظيمات وفعاليات المجتمع المدني في حملة تحسيسية وقائية جادة خاصة بين أوساط الشباب، حيث تكون بدايتها من المؤسسات التربوية والجامعية مع توظيف وسائل الإعلام في هذا المسعى، يذكر أن اليوم العالمي لمكافحة السيدا المصادف للفاتح ديسمبر من كل سنة مر مرور الكرام بولاية معسكر دون أن تلتفت مصالح الصحة أو أي جمعية محلية إلى تنظيم «نصف يوم» إعلامي تحسيسي حول المرض المرعب وأسباب الإصابة به.




