يومية الشعب الجزائرية
السبت, 10 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف إسلاميات

الوالدان أيقونة الحياة، البرّ بهما حياة سعيدة والإحسان إليهما إيمان

الأحد, 7 جانفي 2018
, إسلاميات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

من هما سبب حياة الإنسان في هذا الكون؟ الجواب هو: الوالدان أيقونة الحياة الدنيا، ورحمة الله الواسعة المجسّدة في روحيهما، فلا يأكلان إلا إذا أكل الولد ولا ينامان إلا إذا نام الولد بل يحرمان نفسيهما من كل شيء ويتنازلان عليه لأجل الولد، فهما بحق الحياة كلها للأولاد، ويتعبان كثيرا من أجل تربية الجيل وتحقيق الراحة لها، أليس من حقّهما ومن واجبنا الاحسان إليهما والبر بهما كما أمرنا الله بذلك؟
إنّ الإسلام فرض علينا طاعةهما والبر بهما وجعل هذا في المرتبة الثانية بعد عبادته سبحانه وتعالى فقال: {وقضى ربّك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين احسانا}، سورة الاسراء”.
وقال كذلك: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا}، سورة النساء.
وقال كذلك: {ووصينا الإنسان بوالديه حسنا}، سورة لقمان. وحثّ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كذلك ونظرا لأهميتهما ومكانتهما عند الله، حثّ على البرّ بهما والاحسان إليهما وجعل ذلك من أسباب البركة في العمر والرزق فقال عليه الصلاة والسلام: “من سرّه أن يمدّ الله في عمره ويزاد في رزقه فليبرّ والديه وليصل رحمه”، رواه أحمد، ولقد جعل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ دخول الجنة متوقفا على البر والاحسان للوالدين فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: “رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه”، قيل من يا رسول الله؟
قال: من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة”، رواه مسلم.
فكل هذه النصوص الصحيحة من الكتاب والسّنة تؤكد على ضرورة برّ الوالدين واحسان المعاملة لهما وإكرامهما وعدم إهانتهما وسوء الأدب معهما.
ولهذا فإنه المطلوب منا جميعا التأدّب مع الوالدين وفق النقاط التالية:
١ ـ حبهما والاشفاق عليهما: فالمسلم يجب عليه أن يحب والديه وأن يشفق عليهما ويرعاهما ويخدمهما خدمة صحيحة لما لهما من الفضل الجزيل عليه، كيف لا وهما تحمّلاه صغيرا مع مشقّة الحمل والوضع والسهر والتعب وكل ذلك طمعا في أن يرد الجميل بالجميل عند الكبر والعجز الذي قد يصيبهما ثم يتنكّر لهذا كله وربما كرههما ورمى بهما في الشارع أو في بيوت العجزة، فأين ردّ الاحسان بالاحسان بعد هذا، {فهل جزاء  الاحسان إلاّ الاحسان}، الرحمان.
وليعلم الفتى أنه مهما قدّم لوالديه من خدمة طواعية منه وحبا لهما لا يجب أن يعتقد أنه ردّ لهما ولو جزء بسيط مما قدماه إليه فزفرة واحد من الأم تهدم كل ما قدّم الولد لها كما جاء في الحديث أن رجلا جاء إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: يارسول الله إني حملت أمي على عنقي، فهل أديت شكرها؟ قال: “ولا زفرة من زفراتها”.
٢ ـ التكفّل والنفقة عليهما:
 وهذا واجب شرعا على الولد تجاه الوالدين، سواء كان عندهما أم لا، وهو أدبُُ رفيع مع الأب والأم يتجسّد في جلب الطعام والكسوة، وكل ذلك من أجل إرضائهما والحصول على رضا ربّ العالمين.
والاعتراف المباشر أن الولد حسنة من والديه وأنه حقّ لهما وكل ما يملك، فلقد جاء رجل “يشكو أباه” في أخذ ماله فقال له عليه الصلاة والسلام: “أنت ومالك لأبيك”.
وليس من الأدب ولا من الرحمة إذا وجد في الدنيا من يشكو والديه الطعام والكسوة بوجود أبنائهما فإذا حصل هذا فهو العقوق بنفسه واستحق فاعله العذاب الشديد في الدنيا والآخرة وكما تدين تدان.
٣ ـ الاحسان إليهما وإن كانا كافرين:
وهذا يؤكد طبيعة العلاقة التي تربط الولد بهما وهي تلك الرحمة التي هي جزء من رحمة الله تعالى، وذلك الوصال الشجي الذي يجعل الوالدين بأبنائهما في محبة دائمة لا تقبل القطيعة حتى وإن اختلفت الأماكن وأبعدت القلوب والأفئدة بل حتى وإن اختلفت الديانات والمناهج والأفكار، فيبقى حقّهما مصونا محفوظا في الإسلام لا يجوز تجاوزه، وهذا ما أكد عليه الإسلام، حيث جاءت أسماء تسأل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكانت أمها كافرة فقالت هل أصلها؟
فقال لها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: “صلي أمك”، رواه مسلم.
ويقول تعالى: {وإن جاهداك على أن تشرك بي شيئا فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا}، سورة لقمان.
٤ ـ عدم تفضيل الزوجة والأولاد عليهما: وهو أمر مهم شديد الأهمية وإن يعلم الإنسان أن الوالدين أفضل عند الله من الزوجة والولد ولقد نجىّ الله أحد الشباب من الموت بسبب تقديمهما في الطعام والشراب على الأولاد والزوجة، وعذّب آخر بسبب طاعته لزوجته على حساب أمه.
فلنحذر هذا السلوك وعلينا من معاملة والدينا بالاحسان والبرّ والتأدب معهما وطاعتهما في المعروف والبعد عن غضبهما وسخطهما.

 

المقال السابق

أكثر من 10 آلاف طفل متمدرس مصابون بداء السكري عبر الوطن

المقال التالي

إصابة شخصين في انفجار خارج محطة المترو

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

أكــثر من 48 دولـة تتنافـس في جائـزة الجزائر الدولية لحفظ القرآن وتجويده..
إسلاميات

بعنايــة خاصـــة مـن رئيس الجمهوريـــة..

أكــثر من 48 دولـة تتنافـس في جائـزة الجزائر الدولية لحفظ القرآن وتجويده..

29 ديسمبر 2025
دور محوري للعلمـاء في الحفـاظ علـى الهويّـة الوطنيــة
إسلاميات

أشرف على اللّقاء الدّوري للّجنة الوزارية للفتوى..بلمهدي:

دور محوري للعلمـاء في الحفـاظ علـى الهويّـة الوطنيــة

19 ديسمبر 2025
إسلاميات

الباهية تترقّب إشراقات الرّبيع

العطلــــة المدرسيـــــة تُعدّ تجــــــارب ترفيهــــية لا تنســــى

17 مارس 2025
إسلاميات

منذ بداية رمضان بوهران

انخفاض محسوس في عدد مرضى الاستعجالات

17 مارس 2025
إسلاميات

تتويجا لبرنامج تربوي حافل بالروضة

براعم «نسائم الجنّة» يتنافسون في حفظ القرآن

17 مارس 2025
إسلاميات

ذاكرة مكان

مسجـــــــد «سيــدي معـــــــيزة» بتنس.. قلعة القرآن الكريم

17 مارس 2025
المقال التالي

إصابة شخصين في انفجار خارج محطة المترو

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط