دعا تجار سوق طريق الشبلي في بوفاريك والي البليدة التدخل لإيجاد حل لـ “ أزمة “ السوق الجديد، والخسارة التي باتوا يتكبدونها كل يوم بسبب عزلة المكان وابتعاده عن التجمعات السكانية والزبائن، خاصة وأن لديهم مسؤوليات تجاه أسرهم وفي المقابل مصدر رزقهم بات مهددا.
ممثلون عن التجار أكدوا من جديد لـ “ الشعب “، أنهم استعملوا كل الطرق لأجل إقناع ورفع ندائهم إلى الجهات الوصية، لإنقاذهم من الخسارة التي أصبحت تلازمهم منذ تحويلهم على السوق الجديد بطريق الشبلي في 2017، وأنهم بادروا منذ حوالي 6 أشهر إلى الاحتجاج بشكل سلمي وتنظيم وقفات احتجاجية أمام مكاتب الجهات الوصية، لكن من دون نتيجة، وهم يأملون فقط الحصول على توضيحات وتطمينات منهم، حول مصيرهم “بالسوق الخسارة “.
وذكروا بأنهم من صغار التجار و كانوا يمارسون أنشطتهم التجارية بقلب المدينة منذ سنوات، لكن سياسة القضاء على الأسواق غير المنظمة، فرضت على المسؤولين تحويلهم على العنوان الجديد، دون دراسة اقتصادية، وهو ما جعل بعضا منهم يتعرض إلى بطالة مقننة، ويجبر آخرون على تحويل نشاطهم التجاري إلى أماكن أخرى بعيدة بشكل فوضوي، ناهيك عن التغيير في النشاط واللجوء لممارسة أعمال أخرى، لأجل ضمان مصدر رزق يعيلهم ويعيل عائلاتهم فبعد أن كانوا حوالي 130 تاجر، أصبحوا يحسبون على الأصابع، وندائهم المستعجل اليوم أن يتدخل الوالي، ويجد لهم حلا يرضي الجميع، ويعيد لهم الأمل في أن يمارسوا نشاطهم التجاري في ظروف عادية ومريحة لا غير.



