يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 7 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف القوة الناعمة

البروفيسور نعيمة بن يعقوب

«أم الموهوبين» لا تهتم إلاّ بالمعدن النّفيس والنّادر من البشر

بورتريه: لينة ياسمين
الثلاثاء, 13 مارس 2018
, القوة الناعمة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في ثقة موصولة بكلمات موزونة محسوبة، وهدوء ممزوج بمكنونات تبعثرت في انتظام ممنهج، وأخرجت من بين جنباتها عبارات تحدّثت بها المختصة في علم النفس العيادي، وصاحبة أول مركز للعناية بالموهوبين في الجزائر، البروفيسور نعيمة بن يعقوب إلى  «الشعب»، وفتحت قلبها وقالت في حديث الأكاديمي والباحث المتعطش للاستزادة والاغتراف من بحور المعرفة والعلوم، أن مناها اليوم أن تهتم بما تحمله من ثقل المسؤولية تجاه تلك الشريحة الهشة والحساسة، وذاك هو عيدها اليوم وغدا وللأبد.

 بداية المشوار…الجدة الملهمة

تبدأ الحكاية عن مسارها وتقول الأستاذة بن يعقوب نعيمة، أنها استلهمت من جدتها الوقورة وصاحبة الهبة والرهبة والاحترام، وقودا لها، شجعتها على أن تدرس وتتألق في دراستها وتواصل مسارها التعليمي ولا تتوقف، خاصة وأنها لم تكن تنقصها الموهبة والإرادة وحماسة حب أن تكون الأولى والأولى وفقط، ولم تشك في قدراتها وظن جدتها فيها، واستطاعت أن تصل وتحقق النجاح عبر مشاوريها المتتالية، وكانت تؤكد أنها كلما وصلت إلى مرحلة ما، شعرت بأن فيه من يدفع بها إلى التقدم أكثر، ولم يكن ليوقفها  أو يثبط من عزمها وعزيمتها أي عائق أو أي شخص، وقطفت ثمرة ما أرادت وحازت على شهادة نهاية التعليم الثانوي بجدارة، وفُتحت أمامها الأبواب وكانت الانطلاقة الجديدة.

البكالوريا والأستاذية…الحلم والحب الأول

تعود في طفرة حديث وتقول الأكاديمية نعيمة بن يعقوب، بأن حلمها وهي العاشقة الولهانة لكتب القصص والأدب العالمي،والأبطال وحروب الحق والباطل والخير والشرور، وخط الخواطر وقرض الشعر في الوطنيات والخيال والحب، أن تصبح «طبيبة» تداوي المرضى وتنظر في أسقامهم، وتجد لهم الترياق حتى تبعد عنهم ألم المرض والأوجاع، لكن القدر والأقدار شاءت أن تنقلب ضد رغبتها، وتدير شراع الأمنيات نحو تخصص لم يكن من اهتماماتها الأولى، لتجد نفسها بين تخصص «علم النفس العيادي»، لم يكن من بد سوى الرضا بقدرها، ولأنها كما قالت لا تؤمن بالمستحيل أو الخوف ولا التردد، عزمت ونجحت وتفوّقت واحتلت المراتب الأولى بين أقرانها، بل وزادت وقطفت بقية الشهادات، وكانت آخرها «درجة الأستاذية»، وبذا حققت حلمها المرحلي ونالت درجات حب وعشق للمعرفة والعلوم.

الموهوبون استوطنوا قلبي وأصبحوا جزءاً منّي

لم يتوقف عطشها في البحث والزيادة من بحور العلم، وأدمنت على ذلك وكلما توصلت إلى مرحلة كما قالت: «أشعر بأنها البداية، وصار معي مثل العطشان الذي أراد أن يروي عطشه من ماء البحر، ولكن هيهات، مع كل مغرفة يزيد العطش، وكان شغفي وتعلّقي بـفئة شعرت بأنها قطعة مني، كانت تلك الحلقة القطعة  هي شريحة من نوع خاص ونادر وثمين، يوزن بالمعدن النفيس ولا تجد له قيمة أو ما يعادله، هي الموهوبون ، تعمّقت معهم وأصبحوا جزءا مني فعلا، وأنشأت جمعية تحويهم وتحتويهم، وأصبحت أنادي في المحافل بالاهتمام بهم، في الجزائر وخارج وطني حتى أطلقوا عليّ لقب  أمّ الموهوبين، بعد أن كانت عائلتي تلقّبني بـ «ما عنديش الوقت» ووالدي بلالة فاطمة أنسومر، وهي ألقاب لا زلت أعتز بها، وأمنيتي وأملي الاهتمام بهذه الثروة و رأس المال البشري، وبذلك سيكون هدية كل أعيادي، وسأكون أسعد الناس ولن أزيد».

 

المقال السابق

امرأة حملت الجزائر في قلبها فاستشهدت وهي تنادي بحريّتها

المقال التالي

«المطرقة والزبرة أداتي لتحقيق أحلام كانت في السنوات الماضية رجالية»

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

القوة الناعمة

قصّة كفاح امرأة

تخلّت عن جراحة الأسنان واختارت سياقة سيارة أجرة

17 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

«الكراكو العاصمي»

أساطير سحرية ترويها خيوط ذهبية

17 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

البطلة العالمية في رياضـة المعاقين مونيا قاسمـي

الإرادة تصنع المعجـزات وتحـــوّل الإعاقـــة إلى قصـــة نجــــاح

10 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

«بـين وبـين»

الشهيدة «صليحة واتيكي» و«حسيبات» الألفيــــة الثالثـــــة

10 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

غـــدا… جزائــر جديــدة

10 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

المرأة في برامج المترشحين الخمسة

طغيان الشقّ الاجتماعي عليها… وآليات جديدة لتمكينها سياسيا واقتصاديا

3 ديسمبر 2019
المقال التالي

«المطرقة والزبرة أداتي لتحقيق أحلام كانت في السنوات الماضية رجالية»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط