يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 2 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف إسلاميات

الفترة بعد المجاهدة من فساد الابتداء

الإثنين, 9 أفريل 2018
, إسلاميات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

كثير منّا تأتي عليه فترات اجتهاد ومجاهدة، يلتزم فيها بالصّلاة والقيام والصّيام وفضائل الأعمال، وربما تشدّد مع نفسه، ونظر إلى غيره نظرة احتقار واستصغار للعمل الذي يقوم به، لكن في كثير من الأحيان ما يتوقّف هذا المتشدّد عن العمل التّعبّدي بينما الآخر لا يزال مستمرّا عليه، ذلك أنّ العمل القليل الذي يداوم عليه صاحبه أفضل من العمل الكثير الآني الذي مقدّمته فاسدة، وفي هذا يقول صلى الله عليه وسلم «أحبّ العمل إلى الله أدومه وإن قل». ويقول أحد السلف: إنما تتولّد الدّعاوي من فساد الابتداء فمن صحّت بدايته صحت نهايته، ومن فسدت بدايته فسدت نهايته وربما هلك.
هذا وإن الملاحظ على كثير منّا عدم النّقصان للعمل للإسلام والحب له، فكلّنا يعمل ويحب الدين ويغير عليه، ولكن ينقصنا المداومة على العمل والاستمرار في الحب للدين، ولهذا الأمر أسباب موضوعية وأخرى ذاتية هي التي جعلتنا نتساهل في الاستمساك بمداومة العمل، ومطاردة الفتور والتّقصير في أداء الواجب، وإذا عرفنا هذه الأسباب قد يتّضح لنا الطّريق في أخذ أحكام الإسلام والعض عليها بالنّواجذ وطلب السّلامة والنّجاة من الوقوع في فخ الفتور وترك العمل، فما هي هذه الأسباب يا ترى؟ والجواب يمكننا التعرف عليه من خلال:
^ التّفريط في عمل اليوم واللّيلة: بمعنى أنّ على المسلم أن يعلم أن حياته كلها لله فلا مجال للعب واللهو: {إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أوّل المسلمين} (سورة الأنعام). وأنّ التّقصير أو التّضييع للوظائف التعبدية يؤدّي إلى الفتور والانقطاع عن العبادة، لذلك فإنّ الواجب يقتضي الحفاظ على أعمال اليوم والليلة من الذّكر والدّعاء وقراءة القرآن والصّدقة، والدّعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة الصّلاة، والمحافظة عليه وعدم تأخيرها عن وقتها أو النّوم عليها، والحذر الشّديد من إهمال النّوافل، أو ترك قيام الليل أو صلاة الوتر، أو تضييع الورد القرآني، أو التوبة الفورية أو التخلف عن المساجد والذهاب إليها والاستماع للمواعظ ودروس العلم.
فإذا فرّط الإنسان في هذه الأعمال المتعلّقة باليوم الذي يعيشه واللّيلة التي يلبسها، فإنه يعرّض نفسه إلى ارتكاب المعاصي والاستهانة بصغائرها ممّا يؤدّي إلى القضاء على مجاهدته للنّفس والتّساهل معها في أداء الواجب الشّرعي، وصدق رسول الله صلى عليه وسلم وهو يقول: «إنّ الصّغائر ليجتمعنّ على الرّجل حتى يقتلنه»، يقتلن فيه روح العمل وحب الاسلام والانقياد والطاعة لرّب العالمين، وهذا بدوره يؤدّي الى العقاب الشّديد في الدنيا والآخرة، وتعرّض الانسان إلى المصائب والمحن بعد ذلك قد يتساءل الانسان ظنّا منه أنه مظلوم من قبل الله تعالى وحاشاه سبحانه: {وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ}، {وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ}، {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَٰكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ}
لأنّ الحق أثبت أنّ ما يصاب الانسان من مصائب إنما يرجع ذلك إلى نفسه كما قال تعالى: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (سورة آل عمران).
ولقد جاء عن الحسن البصري مرسلا قوله: لما نزلت هذه قال رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ «والذي نفسي بيده ما من خدش عود ولا اختلاج عرق ولا نكبة حجر ولا عثرة قدم إلاّ بذنب وما يعفو الله عنه أكثر».
ولهذا كان السّلف الصّالح وانطلاقا من حرصهم على عمل اليوم والليلة واتّهامهم لأنفسهم بالتّقصير يرجعون كل فتور أو تراخ أو تكاسل إلى الذّنوب والمعاصي لأنّها هي المقيّدة، فهذا أحدهم يقول: حين أعصي الله أعرف ذلك في خلق دابتي وزوجتي».
وهذا الحسن البصري يسأله رجل قائلا: يا أبا سعيد إنّي أبيت معافى، وأحب أن أقيم اللّيل وأعدّ طهوري فما لي لا أقوم؟ فقال له: ذنوبك قيدتك.
ويقول آخر: كم من أكلة منعت قيام الليل، وكم من نظرة منعت  قراءة سورة، وإنّ العبد ليأكل أكلة أو يفعل فعلة فيحرم بها قيام سنة، وكما أنّ الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر فكذلك الفحشاء تنهي عن الصّلاة وسائر الخيرات.
 فلاحظ معي أخي كيف يفعل تأخير الواجبات والتّفريط في القيام بها؟ وكيف تفعل مقدّمة الأشياء فعلها إذا كانت غير مبنية على الوعي والعلم وطبيعة يسر الشّريعة ووسطيتها؟ فبادر أخي إلى الالتزام بعمل اليوم واللّيلة في وقتها، ولا تؤخّرن عمل اليوم إلى الغد فإنّ للغد عمل آخر.

 

المقال السابق

مساهمة فعّالة في إسماع صوت ثورة نوفمبر عبر العالم

المقال التالي

إفريقيا في حاجة إلى إستراتيجية منسجمة لمكافحة تمويل الإرهاب في مختلف أبعاده

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

أكــثر من 48 دولـة تتنافـس في جائـزة الجزائر الدولية لحفظ القرآن وتجويده..
إسلاميات

بعنايــة خاصـــة مـن رئيس الجمهوريـــة..

أكــثر من 48 دولـة تتنافـس في جائـزة الجزائر الدولية لحفظ القرآن وتجويده..

29 ديسمبر 2025
دور محوري للعلمـاء في الحفـاظ علـى الهويّـة الوطنيــة
إسلاميات

أشرف على اللّقاء الدّوري للّجنة الوزارية للفتوى..بلمهدي:

دور محوري للعلمـاء في الحفـاظ علـى الهويّـة الوطنيــة

19 ديسمبر 2025
إسلاميات

الباهية تترقّب إشراقات الرّبيع

العطلــــة المدرسيـــــة تُعدّ تجــــــارب ترفيهــــية لا تنســــى

17 مارس 2025
إسلاميات

منذ بداية رمضان بوهران

انخفاض محسوس في عدد مرضى الاستعجالات

17 مارس 2025
إسلاميات

تتويجا لبرنامج تربوي حافل بالروضة

براعم «نسائم الجنّة» يتنافسون في حفظ القرآن

17 مارس 2025
إسلاميات

ذاكرة مكان

مسجـــــــد «سيــدي معـــــــيزة» بتنس.. قلعة القرآن الكريم

17 مارس 2025
المقال التالي

إفريقيا في حاجة إلى إستراتيجية منسجمة لمكافحة تمويل الإرهاب في مختلف أبعاده

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط