يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 1 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف القوة الناعمة

المجاهدة «عرجونة» أرملة الشهيد «شرابن»

كانت تطلي وجهها بالفحم وتشعل النار فوق رؤوس المجاهدين لتمويه العدو

خنشلة: حجازي اسكندر
الثلاثاء, 30 أكتوبر 2018
, القوة الناعمة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

«ما ننساش واش دارت فيا فرنسا»، هكذا أجابتنا المجاهدة «عرجونة مصرانة» الطاعنة في السن عند ردها على سؤال «الشعب»، فما تزال تتذكر أهم المحطات في مشوارها الجهادي خدمة للمجاهدين إبان ثورة نوفمبر المجيدة، محطات تروي تفاصيلها قصة امرأة «سبّلت» نفسها لتحرير الجزائر رغم قوة المستعمر وجبروته.
بلغت من العمر 92 سنة ولدت بريف المحمل سنة 1926، لم تتأخرعند اندلاع ثورة نوفمبر سنة 1954 عن تقديم الخدمات للمجاهدين فور التحاق زوجها الشهيد «شرابن لخضر» بالجبل بمنطقة «أولاد أرشاش» أين باشرت عملها في الطبخ والغسيل وإخفاء المجاهدين ببيتها في بداية الثورة التحريرية. وبعد اكتشاف أمرها من المستعمر بعد وشاية المخبرين تمّ نقلها إلى الجبال بمنطقة «ويلال» بدائرة «أولاد أرشاش».
الحاجة «عرجونة» تتذّكر جيدا لحظة وصولها لمنطقة «ويلال»، حيث وجدت ببيت عائلة «شلغوم» وفقا لشهادتها خلية من النساء المجاهدات تعكفن على طبخ عدة أطباق تقليدية للمجاهدين كالكسكسي والكسرة وتحضير القهوة وكذا غسل الملابس وغيرها من الخدمات لفائدة أزواجهن المجاهدين ورفاقهم بهذه المنطقة.
ومن بين شهادات هذه البطلة المجاهدة «عرجونة»، أنهن كن عند سماع صوت طائرات المستعمر تحوم بالمنطقة يسارعن إلى نزع ثياب المجاهدين من الحبال المنشورة عليها وإدخالها وإخفائها في البيوت حتى لا يكتشف أمرهن، كما أنها تتذكر «الكازمة» أي الحفرة الكبيرة التي أنجزها «عصمان علي» ببيتها بدوار «المحمل»، أين كانت تخفي المجاهدين عند قدومهم للتزود بالمئونة، حيث تقوم بتمويه جنود فرنسا عند اقتحام المنزل بوضع الطاجين فوق «الكازمة» وإشعال النار وتحضير الكسرة وإطعام الجنود حتى لا يكتشف أمر المجاهدين.

.. على قائمة المطلوبين من السلطات الاستعمارية

عرجونة أرملة شرابن الذي استشهد سنة 1960، بالجبل بذات المنطقة، كانت من بين المجاهدات اللواتي وشين بهن الخونة إلى المستعمر بالاسم واللقب واسم الزوج المجاهد والدوار المقيمة به وغيرها من التفاصيل التي جعلت المستعمر يضع اسمها على قائمة المجاهدات المطلوب القبض عليهن، وأمام هذا الوضع تتذكّر أنها في عديد المرات كانت عند قدوم دوريات التفتيش تلجأ إلى طلي وجهها بالفحم أو بقايا أسفل الطاجين لإخفاء ملامحها عن العساكر والخونة.
تركها زوجها مستشهدا في ساحة الوغى سنة 1960، بطفلين وثلاث بنات، واصلت مشوار الجهاد إلى غاية الاستقلال لتنتقّل إلى العيش بمدينة «خنشلة»، وهي الآن تعيش بشقة من غرفتين بعمارات «ديكا». بعدما زوّجت أبنائها وبناتها وعاشت وتعيش لحظات ازدياد أكثر من 20 حفيد وحفيدة، وكذا ازدياد أبناء وبنات أحفادها.
يبدوا أن مسيرة العطاء للوطن وتكبّد معاناة ومشاق وويلات محاربة فرنسا، أنصفت الحاجة «عرجونة» حياة هنيئة وجد بسيطة وقناعة نادرة في شقة من غرفتين وهي في العقد العاشر من العمر في حالة صحية جيدة، فما زالت تتكلّم وتمشي وتتذكر وتضحك وتتمنى الخير والأمان لجزائر الاستقلال بوجه منير تنبع منه بطولات عطاء مجاهدة جزائرية بكل ثقة وإخلاص.

 

المقال السابق

امرأة ووطن

المقال التالي

المجاهدة ظريفة محمدي نذرت روحها وحياتها لتحرير الجزائر

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

القوة الناعمة

قصّة كفاح امرأة

تخلّت عن جراحة الأسنان واختارت سياقة سيارة أجرة

17 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

«الكراكو العاصمي»

أساطير سحرية ترويها خيوط ذهبية

17 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

البطلة العالمية في رياضـة المعاقين مونيا قاسمـي

الإرادة تصنع المعجـزات وتحـــوّل الإعاقـــة إلى قصـــة نجــــاح

10 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

«بـين وبـين»

الشهيدة «صليحة واتيكي» و«حسيبات» الألفيــــة الثالثـــــة

10 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

غـــدا… جزائــر جديــدة

10 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

المرأة في برامج المترشحين الخمسة

طغيان الشقّ الاجتماعي عليها… وآليات جديدة لتمكينها سياسيا واقتصاديا

3 ديسمبر 2019
المقال التالي

المجاهدة ظريفة محمدي نذرت روحها وحياتها لتحرير الجزائر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط